أهلاً بك عزيزي الزائر, هل هذه هي زيارتك الأولى ؟ قم بإنشاء حساب جديد وشاركنا فوراً.
  • دخول :
  •  

أهلا وسهلا بكـ يا admin, كن متأكداً من زيارتك لقسم الأسئلة الشائعة إذا كان لديك أي سؤال. أيضاً تأكد من تحديث حسابك بآخر بيانات خاصة بك.

النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    عضو مميز
    تاريخ التسجيل
    Jan 2017
    المشاركات
    107
    معدل تقييم المستوى
    10

    افتراضي نسبة تشرد الأطفال في العالم!!!

    يقدر أن 20 مليون طفل مشردون حالياً من جراء الصراعات المسلحة أو انتهاكات حقوق ‏الإنسان. وثلثاهم مشردون داخلياً ضمن حدود بلادهم. وهؤلاء الأطفال يضطرون إلى الفرار من ‏ديارهم، بحيث كثيراً ما يقطعون مسافات كبيرة هرباً من نيران العدو، ويصبحون الأكثر تعرضاً ‏للعنف والمرض وسوء التغذية والموت. وفي خضم فوضى الهروب، قد ينفصل الأطفال عن ‏والديهم وأسرهم. ويتعرضون لخطر واستغلال أكبر كثيراً، يشمل تجنيدهم قسراً، أو اختطافهم، أو ‏الاتجار بهم، أو استغلالهم جنسياً. ويحتاج الأطفال المشردون إلى المساعدة والحماية على وجه ‏السرعة.‏
    "حلمي هو أن أعود إلى منزلي يوماً أو يومين قبل أن أموت. فهذا من شأنه أن يمنحني كل ‏شيء. فسأعود إلى منزلي، وإلى حديقتي، وإلى مدرستي".

    عندما تهجر الأسر والمجتمعات منازلها، آخذة معها متاعها القليل الذي يمكن أن تحمله، فإنها قد ‏تخطط للعودة في أقرب فرصة ممكنة. ولكن التشريد ’المؤقت‘ قد يمتد أكثر من عقد من الزمان. ‏وفي هذه الحالات، قد يقضي الأطفال طفولتهم بأكملها في مخيمات. وتأثيرات التشريد الأخرى ‏الطويلة الأجل هي تزايد خطر الفقر نتيجة لفقدان الأرض أو الميراث أو الحقوق القانونية ‏الأخرى؛ والسجن أو التمييز؛ وعدم القدرة على استئناف الدراسة.‏

    ولجميع الأطفال، ومن بينهم أولئك الذين شردتهم الصراعات، نفس الحق في الغذاء والصحة ‏والتعليم، وكذلك الحق في الحفاظ على هويتهم وغير ذلك من الحقوق الثقافية واللغوية والمتعلقة ‏بالميراث. وتعمل اليونيسف، مهتدية باتفاقية حقوق الطفل، وبالمبادئ التوجيهية المتعلقة بالتشرد ‏الداخلي، وبالصكوك الدولية الأخرى المتعلقة بحقوق الإنسان، على تلبية احتياجات الأطفال ‏المشردين في أكثر من 40 بلداً من حيث البقاء على قيد الحياة والحماية والنماء.

    وعلاوة على ‏ذلك، تسعى اليونيسف إلى التخفيف من المشاكل التي قد تواجهها المجتمعات المضيفة، من قبيل ‏الازدحام المفرط في المدارس، وارتفاع معدلات الجريمة، والضغوط على الخدمات المحلية، ‏وحالات نقص الأغذية. وتعمل اليونيسف، في هذا الصدد، في شراكة مع مفوض الأمم المتحدة ‏السامي لشؤون اللاجئين ومع منظمات غير حكومية دولية ومحلية عديدة. ‏



  2. #2
    عضو مميز
    تاريخ التسجيل
    Dec 2016
    المشاركات
    99
    معدل تقييم المستوى
    10

    افتراضي

    اللهم الطف يارب



الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178