عضو مميز
- معدل تقييم المستوى
- 16
نسبة تشرد الأطفال في العالم!!!
يقدر أن 20 مليون طفل مشردون حالياً من جراء الصراعات المسلحة أو انتهاكات حقوق الإنسان. وثلثاهم مشردون داخلياً ضمن حدود بلادهم. وهؤلاء الأطفال يضطرون إلى الفرار من ديارهم، بحيث كثيراً ما يقطعون مسافات كبيرة هرباً من نيران العدو، ويصبحون الأكثر تعرضاً للعنف والمرض وسوء التغذية والموت. وفي خضم فوضى الهروب، قد ينفصل الأطفال عن والديهم وأسرهم. ويتعرضون لخطر واستغلال أكبر كثيراً، يشمل تجنيدهم قسراً، أو اختطافهم، أو الاتجار بهم، أو استغلالهم جنسياً. ويحتاج الأطفال المشردون إلى المساعدة والحماية على وجه السرعة.
"حلمي هو أن أعود إلى منزلي يوماً أو يومين قبل أن أموت. فهذا من شأنه أن يمنحني كل شيء. فسأعود إلى منزلي، وإلى حديقتي، وإلى مدرستي".
عندما تهجر الأسر والمجتمعات منازلها، آخذة معها متاعها القليل الذي يمكن أن تحمله، فإنها قد تخطط للعودة في أقرب فرصة ممكنة. ولكن التشريد ’المؤقت‘ قد يمتد أكثر من عقد من الزمان. وفي هذه الحالات، قد يقضي الأطفال طفولتهم بأكملها في مخيمات. وتأثيرات التشريد الأخرى الطويلة الأجل هي تزايد خطر الفقر نتيجة لفقدان الأرض أو الميراث أو الحقوق القانونية الأخرى؛ والسجن أو التمييز؛ وعدم القدرة على استئناف الدراسة.
ولجميع الأطفال، ومن بينهم أولئك الذين شردتهم الصراعات، نفس الحق في الغذاء والصحة والتعليم، وكذلك الحق في الحفاظ على هويتهم وغير ذلك من الحقوق الثقافية واللغوية والمتعلقة بالميراث. وتعمل اليونيسف، مهتدية باتفاقية حقوق الطفل، وبالمبادئ التوجيهية المتعلقة بالتشرد الداخلي، وبالصكوك الدولية الأخرى المتعلقة بحقوق الإنسان، على تلبية احتياجات الأطفال المشردين في أكثر من 40 بلداً من حيث البقاء على قيد الحياة والحماية والنماء.
وعلاوة على ذلك، تسعى اليونيسف إلى التخفيف من المشاكل التي قد تواجهها المجتمعات المضيفة، من قبيل الازدحام المفرط في المدارس، وارتفاع معدلات الجريمة، والضغوط على الخدمات المحلية، وحالات نقص الأغذية. وتعمل اليونيسف، في هذا الصدد، في شراكة مع مفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين ومع منظمات غير حكومية دولية ومحلية عديدة.
المفضلات