أهلاً بك عزيزي الزائر, هل هذه هي زيارتك الأولى ؟ قم بإنشاء حساب جديد وشاركنا فوراً.
  • دخول :
  •  

أهلا وسهلا بكـ يا admin, كن متأكداً من زيارتك لقسم الأسئلة الشائعة إذا كان لديك أي سؤال. أيضاً تأكد من تحديث حسابك بآخر بيانات خاصة بك.

النتائج 1 إلى 8 من 8
  1. #1
    مدربون معتمدون المدربون المعتمدون
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    الدولة
    الولايات المتحدة الأمريكية
    المشاركات
    444
    معدل تقييم المستوى
    25

    افتراضي صناعة القرار - قرار بسيط

    غالبا ما يكون لمواقف وقرارت يتخذها أشخاص عاديون يمرون في حياتنا أثر يغير رؤية ونظرة مجتمع بكامله وإليك حكاية امرأة اسمها روزا باركس وهي أمريكية من أصل أسود والتي صعدت إلى إحدى الحافلات في مدينة مونتجمري بولاية ألاباما الأمريكية في أحد أيام عام 1955, ورفضت أن تنهض من مقعدها ليحتله أحد الأشخاص البيض كما كان القانون يحتم عليها حينذاك تمردها المدني الهادئ هذا أشعل عاصفة هائلة من الجدل وأصبح رمزا تحتذيه الأجيال التالية.

    فقد كان تصرفها هذا هو بداية حركة الحقوق المدنية في الولايات المتحدة الأمريكية, كان طليعة أمواج الزلزال الذي أيقظ الضمائر وما يزال الأمريكيون يصارعونه في مجتمعهم حتى هذا اليوم وهم يحاولون إعادة تحديد معاني المساواة وتكافؤ الفرص والعدالة لجميع الأمريكيين بغض النظر عن أجناسهم أو عروقهم أو عقائدهم.

    هل كانت روزا باركس تفكر في المستقبل حين رفضت التخلي عن مقعدها في تلك الحافلة ذلك اليوم ؟هل كانت لديها خطة سامية حول كيفية تغيير تركيبة المجتمع؟ ربما!
    غير أن الحقيقة في الغالب هي أن قراراها بأن تضع نفسها في مستوى أرقى أجبرها على القيام بما قامت به. يا للآثار بعيدة المدى التي أحدثها قرار اتخذته امرأة بسيطة واحدة!










    المرجع: أيقظ قواك الخفية
    اسم الكاتب: انتوني روبنز
    دار النشر: مكتبة جرير
    سنة النشر: 2003
    رقم الطبعة: الخامسة
    رقم الصفحة: 23- 24
    كلمات مفتاحية: قوة القرار – الإلتزام - الإصرار
    أرسل بواسطة: داري قدور
    رابط القصة: http://trainers.illaftrain.co.uk/ara...l.thtml?id=208



  2. #2
    مشرف المدربون المعتمدون الصورة الرمزية Ibtihal Alzaki
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    الدولة
    سودانية الجنسية مقيمة في دولة الإمارات العربية المتحدة
    المشاركات
    1,621
    معدل تقييم المستوى
    26

    افتراضي فكيف يصبح المرء منا شخصية مبادرة ؟


    في أحد أمسيات شهر ديسمبر عام 1955 الباردة جمعت (روزا باركس) ذات البشرة السمراء والتي تعمل خياطة حاجياتها وتجهزت للعودة إلى بيتها بعد يوم من العمل الشاق المضني ، مشت روزا في الشارع تحتضن حقيبتها مستمدة منها بعض الدفء اللذيذ .


    التفتت يمنة ويسرة ثم عبرت الطريق ووقفت تنتظر الحافلة كي تقلها إلى وجهتها ، وأثناء وقوفها الذي استمر لدقائق عشر كانت (روزا) تشاهد في ألم منظر مألوف في أمريكا آنذاك ، وهو قيام الرجل الأسود من كرسيه ليجلس مكانه رجل أبيض ! .


    لم يكن هذا السلوك وقتها نابعا من روح أخوية ، أو لمسة حضارية ، بل لأن القانون الأمريكي آنذاك كان يمنع منعا باتا جلوس الرجل الأسود وسيده الأبيض واقف .


    حتى وإن كانت الجالسة امرأة سوداء عجوز وكان الواقف شاب أبيض في عنفوان شبابه ، فتك مخالفة تُغرم عليها المرأة العجوز !! .


    وكان مشهورا وقتها أن تجد لوحة معلقة على باب أحد المحال التجارية أو المطاعم مكتوب عليها ( ممنوع دخول القطط والكلاب والرجل الأسود) !!! .

    كل تلك الممارسات العنصرية كانت تصيب (روزا) بحالة من الحزن والألم .. والغضب .

    فإلى متى يعاملوا على أنهم هم الدون والأقل مكانة ...

    لماذا يُحقرون ويُزدرون ويكونوا دائما في آخر الصفوف ، ويصنفوا سواء بسواء مع الحيوانات .

    وعندما وقفت الحافلة استقلتها (روزا) وقد أبرمت في صدرها أمرا .

    قلبت بصرها يمنة ويسرة فما أن وجدت مقعدا خاليا إلا وارتمت عليه وقد ضمت حقيبتها إلى صدرها وجلست تراقب الطريق الذي تأكله الحافلة في هدوء .

    إلى أن جاءت المحطة التالية ، وصعد الركاب وإذ بالحافلة ممتلئة ، وبهدوء اتجه رجل ابيض إلى حيث تجلس (روزا) منتظرا أن تفسح له المجال ، لكنها ويا للعجب نظرت له في لامبالاة وعادت لتطالع الطريق مرة أخرى !!!.

    ثارت ثائرة الرجل الأبيض ، واخذ الركاب البيض في سب (روزا) والتوعد لها إن لم تقم من فورها وتجلس الرجل الأبيض الواقف .

    لكنها أبت وأصرت على موقفها ، فما كان من سائق الحافلة أمام هذا الخرق الواضح للقانون إلا أن يتجه مباشرة إلى الشرطة كي تحقق مع تلك المرأة السوداء التي أزعجت السادة البيض !!! .


    وبالفعل تم التحقيق معها وتغريمها 15 دولارا، نظير تعديها على حقوق الغير !! .

    وهنا انطلقت الشرارة في سماء أمريكا، ثارت ثائرة السود بجميع الولايات ، وقرروا مقاطعة وسائل المواصلات، والمطالبة بحقوقهم كبشر لهم حق الحياة والمعاملة الكريمة .

    استمرت حالة الغليان مدة كبيرة، امتدت لـ 381 يوما ، وأصابت أمريكا بصداع مزمن .

    وفي النهاية خرجت المحكمة بحكمها الذي نصر روزا باركس في محنتها. وتم إلغاء ذلك العرف الجائر وكثير من الأعراف والقوانين العنصرية .


    وفي 27 أكتوبر من عام 2001، بعد مرور 46 سنة على هذا الحادث ، تم إحياء ذكرى الحادثة في التاريخ الأمريكي، حيث أعلن السيد ستيف هامب، مدير متحف هنري فورد في مدينة ديربورن في ميتشيغن عن شراء الحافلة القديمة المهترئة من موديل الأربعينات التي وقعت فيها حادثة السيدة روزا باركس التي قدحت الزناد الذي دفع حركة الحقوق المدنية في أمريكا للاستيقاظ، بحيث تعدَّل وضع السود.


    وقد تم شراء الحافلة بمبلغ 492 ألف دولار أمريكي.


    وبعد أن بلغت روزا باركس الثمانين من العمر، تذكر في كتاب صدر لها لاحقاً بعنوان القوة الهادئة عام 1994 بعضا مما اعتمل في مشاعرها آنذاك فتقول : «في ذلك اليوم تذكرت أجدادي وآبائي، والتجأت إلى الله ، فأعطاني القوة التي يمنحها للمستضعفين.»


    و في 24 أكتوبر عام 2005 احتشد الآلاف من المشيعين الذين تجمعوا للمشاركة في جنازة روزا باركس رائدة الحقوق المدنية الأمريكية التي توفيت عن عمر يناهز 92 عاما.

    يوم بكى فيه الآلاف وحضره رؤساء دول ونكس فيه علم أمريكا، وتم تكريمها بأن رقد جثمانها

    بأحد مباني الكونجرس منذ وفاتها حتى دفنها وهو إجراء تكريمي لا يحظى به سوى الرؤساء والوجوه البارزة.

    ولم يحظى بهذا الإجراء سوى 30 شخصا منذ عام 1852، ولم يكن منهم امرأة واحدة.

    ماتت وعلى صدرها أعلى الأوسمة ، فقد حصلت على الوسام الرئاسي للحرية عام 1996، والوسام الذهبي للكونجرس عام 1999، وهو أعلى تكريم مدني في البلاد .

    وفوق هذا وسام الحرية الذي أهدته لكل بني جنسها عبر كلمة (لا ) ..
    أشهر ( لا) في تاريخ أمريكا ..

    كل حدث تاريخي جلل .. وكل موقف كبير مشرف ، كان وراءه شخصية مبادرة تؤمن بقدرتها على قهر ما اصطلح الناس على تسميته بـ ( المستحيل ) ! .

    فكيف يصبح المرء منا شخصية مبادرة ؟

    كيف يمكن أن نصنع بأيدنا العالم الذي نحيا فيه ؟


    · المرجع | (العادات الخمس للمرأة الناجحة)
    مؤلف هذا الكتاب هو الكاتب كريم الشاذلى


    التعديل الأخير تم بواسطة نادية أمال شرقي ; 27-Jan-2011 الساعة 02:25 PM
    كلما أدبني الدهر أراني نقص عقلي
    وإذا ما ازددت علماً زادني علماً بجهلي



    ^______________^ ودمتم سالمين

  3. #3
    عضو نشيط
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    53
    معدل تقييم المستوى
    22

    افتراضي

    فعلا القوة الهادئة تغير الجبال
    اشكرك فعلا موضوع قيم بارك الله فيك



  4. #4
    عضو نشيط
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    المشاركات
    85
    معدل تقييم المستوى
    20

    افتراضي

    اللهم امنحنا القوة الهادئة التي بها نحقق ما نريد
    وتبقى عبرة على مر الايام
    جزاك الله عنا خيرا
    ومنحنا واياك المزيد من هذه القوة



  5. #5
    عضو نشيط الصورة الرمزية فصل الخطاب
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    المشاركات
    57
    معدل تقييم المستوى
    20

    Lightbulb

    ماشاء الله .. قصة رائعة .. لقد كانت شخصيتها قوية ..
    فقوة الشخصية تعني ايضا .. القدرة على الاختيار السليم .. والتمييز بين الخير والشر والصواب والخطأ .. وادراك الواقع الحاضر .. وتوقع المستقبل
    فالنمو والتطوير شرطان أساسيان لكي تكون شخصيتك قوية ومثمرة في نفس الوقت
    بارك الله فيكم .. وفي مواضيعكم الهادفة.



  6. #6
    عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    Feb 2011
    المشاركات
    18
    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي

    شكرا لك على هذة المشاركة



  7. #7
    عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    Sep 2011
    المشاركات
    1
    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي لو انتظرت قليلا

    أتخيل نفسي في موقفها ذاك وجاءني شخص وقال : لا تقلق بعد حين سيخرج منكم رئيس للبلاد !! سأصفه طبعا بالتخريف ولكنها لو انتظرت قليلا لرأت أن رفضها القيام من مقعدها هو ما جعل أوباما رئيسا لأمريكا وما كان مستحيلا أصبح اليوم مصدر فخر



  8. #8
    موقوف
    تاريخ التسجيل
    Sep 2013
    المشاركات
    86
    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي

    شكرااااااااااااااااا



الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178