أهلاً بك عزيزي الزائر, هل هذه هي زيارتك الأولى ؟ قم بإنشاء حساب جديد وشاركنا فوراً.
  • دخول :
  •  

أهلا وسهلا بكـ يا admin, كن متأكداً من زيارتك لقسم الأسئلة الشائعة إذا كان لديك أي سؤال. أيضاً تأكد من تحديث حسابك بآخر بيانات خاصة بك.

النتائج 1 إلى 4 من 4
  1. #1
    عضو مميز
    تاريخ التسجيل
    Dec 2016
    المشاركات
    99
    معدل تقييم المستوى
    7

    افتراضي إليكم استراتيجية التعامل مع العواطف

    التعامل مع العواطف


    هناك أربعة سبل أساسية يتعامل بها الناس مع العواطف:


    1) التجنب:
    إننا نريد جميعا أن نتجنب العواطف المؤلمة ولذا يحاول معظم الناس تجنب أي وضعية يمكنها أن تقودهم إلى العواطف التي يخافونها والأسوأ من ذلك انهم يحاولون تجنب أية وضعية قد تؤدى إلى رفضهم فهم يتحرجون من إقامة أية علاقات ولا يحاولون التقدم لوظائف عمل تتطلب تحديا والتعامل مع العواطف بهذه الطريقة هو المصيدة النهائية إذ أن محاولتك تجنب الوضعيات السلبية قد يحميك على المدى القصير ولكنه يحرمك من الشعور بالحب والود والتواصل وهى أمور تتوق لها أكثر من أي شئ آخر ولكنك في النهاية لا تستطيع أن تتجنب المشاعر والموقف الأكثر قوة والحل هو أن تتعلم كيف تتوصل إلى المعنى الإيجابي الخفي لتلك الأمور التي كانت تظنها سابقا عبارة عن عواطف سلبية .


    2 ) النفى:
    منهج آخر للتعامل مع العواطف هو استراتيجية الإنكار والنفى إذ يحاول الناس في كثير من الأحيان أن ينعزلوا عن عواطفهم بالقول " لست اشعر شعورا سيئا إلى هذا الحد " غير انهم يتابعون تحريك الجمر داخلهم بالتفكير في مدى فظاعة الأمور أو بأن فلانا قد استغلهم أو انهم يفعلون كل شئ على أتم وجه ولكن الأمور لا تسير في النهاية في الطريق الصحيح وهم يتساءلون لماذا يحدث هذا دائما لهم وبعبارة أخرى فهم لا يبدلون تركيزهم على الإطلاق كما لا يغيرون وضعهم الفيزيولوجي ويتابعون طرح نفس الأسئلة التي تسلبهم القوة أن تجربة عاطفة ما ومحاولة التظاهر بأنها غير موجودة لا تؤدى إلا إلى المزيد من الألم ولابد من التأكيد ثانيا على أن تجاهل الرسائل التي تحاول عواطفك إصدارها لك ليس من شأنه أن يحسن الأمور فإذا ما تجاهلت الرسائل التي تحاول عواطفك إرسالها فان عواطفك تعمل ببساطة على رفع طاقة الرسالة الكهربائية وتظل تزيد من هذه الحرارة إلى أن تنتبه لذلك في النهاية .أن محاولة إنكار عواطفك ليست هي الحل آما فهم هذه العواطف واستخدمها فهو الاستراتيجية التي سنـتعلمها .


    3 ) المنافسة: يتوقف بعض الناس عن مقاومة عواطفه المؤلمة ويقررون الانغماس فيها إذ لابد من تعلم الرسالة الإيجابية التي تحاول عواطفه إيصالها لهم فانهم يعززون حدة هذه العواطف ويزيدونها سوءا عما هي عليه في الواقع إذ تصبح هذه العواطف عبارة عن وسام شجاعة ويبدؤون مبارة مع الآخرين قائلين تقول انك عانيت الكثير ؟ هل تعرف ما
    لقيته من معاناة ؟ بل أن هذا الوضع يصبح جزاءا من هويتهم وطريقة لتأكيد وضعهم الفريد ويأخذون يتباهون بان وضعهم أسوء من أي شخص آخر وهذا كما ترى قد يكون اكثر المصائد مقتلا ومن الواجب تجنب هذا المنهج بكل ثمن لأنه يصبح عبارة عن نبؤه لإرضاء النفس حيث ينتهي المطاف بالشخص لاستثمار شعوره السيئ على نحو منتظم وبذا فانهم يقعون في المصيدة حقا ، آما النهج الأقوى والأكثر صحة للتعامل مع العواطف التي نعتقد أنها مؤلمة فهو أن ندرك بأنها تخدم غرضا إيجابيا وهو ..



    4 ) التعلم والاستخدام:
    إذا كنت تريد النجاح لحياتك فعليك أن تجعل عواطفك مجدية لك إذ انه لا يمكنك الهروب من عواطفك كما لا تستطيع أن تتجاهلها ولا يمكنك التقليل من شأنها أو خداع نفسك فيما يتعلق بمعناها ولا يمكنك أن تسمح لها بان توجه حياتك فالعواطف حتى وان بدت مؤلمة على المدى القصير هي بمثابة بوصلة داخلية تعطيك إشارات خاصة وتوجهك إلى الأفعال التي يتوجب عليك القيام بها لتحقيق أهدافك وبدون أن تعرف كيفية استخدام البوصلة فانك ستظل إلى الأبد تحت رحمة أي عاطفة نفسانية تداهمك في طريقك
    ولكن الحقيقة هي أننا أنا وأنت نستطيع أن نتحول من البكاء إلى الضحك في غمضه عين إذا ما تم تعطيل نمط تركيزنا الذهني ووضعنا الفيزيولوجي بالقوة الكافية

    الطريقة الوحيدة لاستخدام عواطفك بفعالية هي أن تفهم بأنها تخدمك ، عليك أن تتعلم من عواطفكوتستخدمها للتوصل للنتائج التي تتوخى تحقيقها بهدف تحقيق نوعية اعظم من الحياة فالعواطف التي كنت تعتبرها سلبية إنما هي دعوة للقيام بفعل ما ولذا فأننا بدلا من تسميتها عواطف سلبية سنسميها في بقية هذا الموضوع بمسمى إشارات للفعل.

    إذ انك حين تتآلف مع تلك الإشارات وتتعرف على رسالتها فإن عواطفك تصبح حليفة لك بدلا من أن تكون عدوة لك ، تصبح الإشارات صديقك ومعلمك ومدربك فهي تقودك حين تكون في أعلى درجات شعورك كما تقودك في أدنى درجات الوهن في عزيمتك وتعلمك كيفية استخدام هذه الإشارات يحررك من مخاوفك ويتيح لك الفرصة لكي تتمتع بكل الغنى الذي يمكن لنا نحن بنى البشر أن نستمتع به للتوصل إلى ذلك إذا عليك أن تغير قناعاتك الشاملة حول ماهية العواطف فهي ليست حيوانات مفترسة أو بدائل للمنطق أو إنتاج نزوات أناس آخرين بل هي إشارات فعل تحاول أن تقودك لوعد بنوعية اعظم من الحياة آما إذا كان رد فعلك على عواطفك هو أن تكتفي بتجنبها فانك تخسر الرسالة التي لا تقدر بثمن والتي تقدمها لك عواطفك.

    عليك أن تدرك بأن العواطف التي تنتابك في هذه اللحظة بالذات إنما هي هبة ومؤشر ونظام مساند ودعوة للفعل فإذا كبت عواطفك وحاولت أن تنفيها من حياتك أو إذا كبرتها وسمحت لها أن تحتل كل جوانب حياتك فانك إنما تبعثر أحد اثمن مصادر حياتك فما هو مصدر العواطف انك أنت مصدر كل عواطفك فأنت من يخلقها وأنني هنا أريد أن أقول لك أن بإمكانك أن تشعر الشعور الذي تختاره في أي لحظة من لحظات حياتك لست تحتاج سببا خاصا لكي تتمتع بشعور حسن يكفى أن تقرر بان تشعر شعورا حسنا ألان لمجرد انك على قيد
    الحياة ولمجرد انك تريد ذلك .فإذا كنت أنت مصدر كل عواطفك فلماذا لا تتمتع بشعور حسن دائما ؟ أكرر مرة أخرى لأن ما نسميه بعواطفك السلبية إنما تطلق لك رسالة فما هي رسالة مؤشرات الفعل ؟ هذا ماسنتعلمه .. في بقية الموضوع

    يبتبع....



  2. #2
    عضو مميز
    تاريخ التسجيل
    Dec 2016
    المشاركات
    99
    معدل تقييم المستوى
    7

    افتراضي

    ( العواطف المؤلمة – رسالتها – كيفة الاستفادة منها )

    1 – الانزعاج
    عواطف الانزعاج أو الشعور بعدم الراحة لا تتصف بالكثير من الحدة ولكنها تزعجنا وتخلق لدينا شعورا بالضيق لأن الأمور لا تسير في المسار الصحيح تماما
    الرسالة :
    الملل ، نفاد الصبر ، الضيق ، الأسى ، أو الحرج الطفيف ، كل هذه المشاعر ترسل لك رسالة بأن شيئا ما ليس سليما تماما ربما كانت الطريقة التي تدرك بها الأشياء أو الأفعال التي تقوم بها لا تؤدى إلى النتائج التي تريدها
    الحل :
    التعامل مع عواطف الانزعاج
    1- استخدام المهارات التي سبق لك أن تعلمتها لكي تبدل حالتك
    2- وضح ما تريد و ..
    3- حسن ما تفعل جرب منهجا مختلفا بعض الشيء واستكشف ما إذا كنت تستطيع تغيير طريقة شعورك على الفور إزاء الوضعية أو غير نوعية النتائج التي تتوصل إليها .

    2 – الخوف
    العواطف المخيفة التوجس وتوقع الشر إلى القلق والتوتر وارتعاد والرعب الحاد
    الرسالة :
    الخوف هو ببساطة توقع حدوث شئ في وقت قريب لابد من الاستعداد له علينا آما نكون مستعدين لمواجهة الوضعية وأما لعمل شئ ما لتغييرها
    الحل :
    استعرض ما كنت تشعر بالخوف من جرائه وقيم ماذا يتوجب عليك أن تفعله لتهيئ نفسك ذهنيا حاول أن تتصور الأفعال التي تحتاج للقيام بها لكي تتعامل مع الوضعية بأفضل السبل الممكنة
    استخدام الترياق المضاد للخوف عليك أن تتخذ قرارا بأن تكون لديك ثقة وأيمان واعتبارا أن معظم المخاوف التي نواجهها في الحياة لا تحقق إلا نادرا .

    3 – الشعور بالأذى :
    والشعور بالأذى ينبع عادة من الإحساس بالفقدان وحين يشعر الناس بأنهم تعرضوا للأذى فانهم في العادة يوجهون ضرباتهم للآخرين
    الرسالة :
    الرسالة التي يطلقها الشعور بالأذى هو أن هنالك توقعات لنا لم تتم تلبيتها مثال عدم الوفاء بالوعد أو إفشاء سر لك
    الحل :
    1- عليك أن تدرك بأنك لم تخسر شيئا في الواقع وربما كان ما تحتاج لفقدانه هو الإدراك الحسي الزائف بأن هذا الشخص يحاول إيذائك أو جرحك إذ ربما لم يدرك مثل هذا الشخص مدى تأثير أفعاله على حياتك
    2- قف للحظة لتعيد تقييم الوضعية اسأل نفسك هل هناك خسارة في هذا المجال أم أنني أتتسرع في الحكم على الوضعية أو أحكم عليها بقسوة مبالغ فيها
    3- عبر عن شعورك بالخسارة بكل أناقة وبالطريقة الملائمة إلى الشخص المعنى قل له حدث كذا وكذا شعرت بأنك لا تكترث ولذا فان لدى شعور بالخسارة هل يمكنك أن توضح لي طبيعة ما حدث بالفعل ؟ وبمجرد تغيير أسلوبك في التواصل وتوضيح ما حدث فعلا قد يتبين لك أن الشعور بالأذى سيتلاشى في غضون لحظات .

    4 – الغضب
    يشمل مشاعر الغيظ والامتعاض والغضب السريع والهيجان والتميز غيظا
    الرسالة :
    هي أن قاعدة هامة أو مقياسا تتمسك به من مقاييس حياتك قد خرقه أحدهم أو حتى أنت نفسك
    الحل :
    1- عليك أن تدرك بأنك ربما قد أسأت فهم الوضعية تمام وان غضبك لأن هذا الشخص قد كسر قواعدك ربما كان مبنيا على حقيقة أن هذا الشخص لا يعرف ما هو أهم شئ بالنسبة لك
    2- عليك أن تدرك بأنه حتى إذا خرق شخص أحد المقاييس التي تتبناها أنت فانه ليس هنالك ما يستوجب أن تكون القواعد التي تسنها أنت هي القواعد الصحيحة حتى ولو كنت تتمسك بها أنت إلى أقصى الدرجات
    3- اطرح على نفسك أسئلة تمنحك القوة مثل ( هل صحيح على المدى الطويل بان هذا الشخص يكترث بي حقا ؟ عطل شعورك بالغضب بأن تسأل نفسك ماذا يمكنني أن أتعلم من ذلك ؟ كيف يمكنني أن أوصل لهذا الشخص أهمية هذه المقاييس التي أتتمسك بها بحيث اجعله يحرص على مساعدتي ويتجنب خرق مقاييسي في المستقبل ؟

    5 - الإحباط

    وهو الشعور بأننا محاطون بالحواجز بحيث أننا نقوم ببذل جهود باستمرار دون أن نتلقى أي ثمار
    الرسالة "
    عقلك يعتقد بان بإمكانك تحقيق نتائج افضل مما تفعل ألان
    الحل :
    1- عليك بان تدرك بان الشعور بالإحباط هو صديقك لذا عليك أن تفكر في سبل جديدة لتحقيق النتيجة المرجوة كيف يمكنك أن تجعل نهجك اكثر مرونة
    2- حاول أن تحصل على معلومات عن كيفية التعامل مع الوضعية ابحث عن قدوة تقتدي بها عن شخص استطاع العثور على سبيل مكنه من تحصيل ما تريد تحصيله أنت اطلب منه أن يبين لك كيف يمكنك أن تتوصل إلى النتيجة التي تود تحقيقها .
    3- يمكنك أن تنتهج ما يمكنك أن تتعلمه ليساعدك على مواجهة هذا التحدى ليس اليوم فحسب بل في المستقبل أيضا .




  3. #3
    عضو مميز
    تاريخ التسجيل
    Dec 2016
    المشاركات
    99
    معدل تقييم المستوى
    7

    افتراضي

    6- خيبة الأمل
    تعطى الشعور بالخيبة أو انك ستخسر شيئا إلى الأبد وتشعر بالحزن والهزيمة
    الرسالة :
    انك تطمح في آمر ما أو هدف ما كنت تسير باتجاهه قد لا يتحقق لذا فان الوقت قد حان لتبديل طموحاتك أو توقعاتك بحيث تتلاءم مع هذه الوضعية ولاتخاذ الإجراءات اللازمة لتحديد وإنجاز هدف جيد على الفور وهذا هو الحل
    الحل :
    1- عليك أن تتصور على الفور شيئا ما تعلمته من هذه الوضعية مما يمكن له أن يساعدك في المستقبل من اجل تحيقي ما كنت تسعى لتحقيقه في الأساس
    2- حدد هدفا يمكن أن يكون أكثر إلهاما كما أن من الممكن لك أن تحقق تقدما فوريا في اتجاه تحقيقه
    3- عليك أن تدرك بأنك ربما كنت تصدر أحكاما متسرعة فالأشياء التي تثير لديك الشعور بخيبة الأمل هي في الكثير من الأحيان تحديات مؤقتة وكل ما عليك أن تتذكره هو أن الله سبحانه وتعالى يمهل ولا يهمل
    4- عليك أن تدرك بان هذه الوضعية لم تصل إلى نهايتها بعد بل أن عليك أن تتحلى بالمزيد من الصبر عليك أن تعيد تقييم ما تريده فالواقع وان تبدأ بتطوير خطة أكثر فعالية لتحقيق ما تريده
    5- تنمية موقف التوقع الإيجابي لما سيحدث في المستقبل بغض النظر عما حدث في الماضي .

    7- الشعور بالذنب وتأنيب الضمير

    الرسالة :
    تبلغك بأنك خرقت أحد أعلى مقاييسك وبان عليك أن تقوم بجهد في الحال لضمان عدم قيامك بمثل هذا الخرق لمقاييسك في المستقبل
    الحل :
    1- اعترف بأنك خرقت في الحقيقة أحد المقاييس الحاسمة التي تتمسك بها
    2- التزم التزاما صادقا بالا يتكرر هذا السلوك ثانية في المستقبل استعرض في داخلك كيف يمكنك أن تتعامل مستقبلا مع الوضعية ذاتها والتي تثير لديك الشعور بالذنب بطريقة تتوافق مع أعلى المسويات الشخصية لك أنت .

    8- الشعور بالنقص
    شعور انعدام بالقيمة نشعر بأننا لا نستطيع أن نقوم بعمل يجب أن نكون قادرين على فعله والتحدى هو بالطبع أننا نملك قاعدة ظالمة تماما فيما يتعلق بتقرير ما إذا كنا نعانى من عدم الكفاية أو النقص أم لا
    الرسالة :
    هي انك لست تملك في الوقت الحاضر مستوى المهارة الضرورية لإنجاز العلم المطلوب فهي تبلغك أن تحتاج للمزيد من المعلومات أو الفهم أو الاستراتيجيات أو الأدوات أو الثقة
    الحل :
    1- اسأل نفسك ببساطة هل هذه عاطفة ملائمة حقا لي كي اشعر بها في مثل هذه الوضعية ؟ هل أنا لا أتتمتع بالكفاية أم أن على أغير سبيل فهمي للأمور
    2- كلما شعرت بالنقص فعليك أن ترحب بالتشجيع الذي تتلقاه لتحسين أدائك
    3- ابحث عمن يعتبر قدوة لك في هذا المجال واحصل على التدريب اللازم لك فيه .

    9- الشعور بأنك مثقل أو غارق
    مشاعر الأسى والاكتئاب وانعدام الحيلة
    الرسالة :
    هي انك تحتاج لإعادة تقييم ما هو الأكثر أهمية بالنسبة لمثل هذه الوضعية
    الحل :
    1- قرر الأمر الأكثر أهمية الذي يجب أن تركز معالجتها في حياتك
    2- سجل كل الأمور الأكثر أهمية بالنسبة لك وضعها على الورق
    3- ابدأ بمعالجة ما هو على راس قائمتك واستمر في اتخاذ الأجراء المطلوب إلى أن تسيطر عليه
    4- حين تشعر بان من المناسب لك أن تتخلص من عاطفة تغرقك مثل الحزن ابدأ بالتركيز على ما تستطيع السيطرة عليه على أن تدرك بأنه لابد أن يكون هنالك معنى يمنحك القوة لكل ما حدث حتى وان كنت لا تستطيع بعد فهم كنه الموقف .

    10 - الشعور بالوحدة

    شعور بالوحدة والانفصال والانعزال عن الآخرين
    الرسالة :
    انك تحتاج للارتباط بالناس
    الحل :
    1- هو أن تدرك أن بإمكانك أن تمد يدك لتقيم صلات في الحال وتنهى حالة الشعور بالوحدة إذ أن هنالك أناسا في كل مكان يبدون التعاطف والحنو
    2- حدد نوع الصلة التي تحتاج لاقامتها هل تريد صلة وثيقة ؟ ربما كان ما تحتاجه مجرد علاقة صداقة عادية أو شخصا ينصت لك أو تضحك معه أو تتحدث معه عليك ببساطة أن تحدد احتياجاتك الحقيقة
    3- ذكر نفسك أن الأمر العظيم بالنسبة للشعور بالوحدة هو أنها تعنى " أنني اهتم بالآخرين واحب معاشرتهم وما احتاجه هو أن استكشف نوع العلاقة التي احتاج فقامتها مع شخص ما في هذا الوقت بالذات ومن ثم أقوم بعمل ما على الفور لكي أحقق ذلك
    4- ثم اتخذ الأجراء اللازم على الفور لكي تمد يدك وتتواصل مع شخص ما .

    تقبلو تحياتي وأرجو منكم



  4. #4
    عضو مميز
    تاريخ التسجيل
    Jan 2017
    المشاركات
    107
    معدل تقييم المستوى
    7

    افتراضي

    موضوع حساس حقاً
    بوركت جهودك



الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178