أهلاً بك عزيزي الزائر, هل هذه هي زيارتك الأولى ؟ قم بإنشاء حساب جديد وشاركنا فوراً.
  • دخول :
  •  

أهلا وسهلا بكـ يا admin, كن متأكداً من زيارتك لقسم الأسئلة الشائعة إذا كان لديك أي سؤال. أيضاً تأكد من تحديث حسابك بآخر بيانات خاصة بك.

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 12
  1. #1
    مشرف المدربون المعتمدون الصورة الرمزية Ibtihal Alzaki
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    الدولة
    سودانية الجنسية مقيمة في دولة الإمارات العربية المتحدة
    المشاركات
    1,621
    معدل تقييم المستوى
    28

    افتراضي طفل الصف الأول والخوف من المدرسة

    طريقة التعامل الجافة أوالصارمة- أحياناً- منب عض المعلمين والإداريين في المدارس تنعكس على نفسية التلاميذ الجدد سلباً، وتجعلهم ينطبعون مسبقاً بانطباع سيئ تجاه المدرسة والدراسة والمدرسين.
    يجب على وليّ الأمر أن يصطحب طفله أثناء تقديم ملفه إلى المدرسة،وعلى إدارة المدرسة أن تهيئ الجو المناسب لاستقبال الأطفال.


    مع بداية كل عام دراسي جديد تستقبل المدارس بمختلف مراحلها التعليمية آلاف التلاميذ ومنهم من يذهب إليها للمرة الأولى ليبدأ مرحلة جديدة من حياته .

    هذه المرحلة تتسم بمراسم خاصة إذ يستيقظ الطفل في الصباح الباكر ليخرج من بيته مفارقاً أمه وألعابه وإخوته وأخواته ليلتقي بوجوه جديدة غير مألوفة من معلمين وزملاء ومكان جديد بأنظمته وتعليماته المقيدة للحرية أحياناً إنها تجربة جديدة يخوضها الطفل وحده بعد أن اعتاد أن تكون أمه إلى جانبه وقريبة منه.

    إنها تجربة جديدة قد تعني الخوف والقلق من المجهول الجديد وليس ذلك بالأمر السهل على أطفال صغار وكذلك على الأمهات والآباء الذين يعتريهم القلق خوفاً عليهم فيزداد خوفهم إذا شعروا أن طفلهم يرفض الذهاب إلى المدرسة.


    إن الخوف يرجع إلى الصورة الذهنية السلبية التي تتكون عند الطفل منذ صغره عن المدرس أو المدرسة إذ يُقدّمان له -عن طريق الأبوين أو الأقارب أو وسائل الإعلام- على أنهما سلطة لها صلاحيات التحكم وضبط السلوكيات المعوجة كما أن دخول المدرسة يتواكب مع قهر آخر تمارسه الأسرة في البيت لضبط مواعيد المذاكرة والاستيقاظ والنوم و كل هذا يساهم في تكوين صورة سلبية عن المدرسة يصعب تصحيحها فيما بعد.

    وهناك ما يُسمى في عرف المربين والممارسين النفسيين ب (صدمة بداية الدراسة) تلك الصدمة التي تشعر الطفل الصغير الذي يدخل المدرسة للمرة الأولى بالخوف بل بالرعب والفزع- أحياناً- وذلك له أسباب عدة من أهمها :


    - 1ترك الطفل لحضن أمه وبُعده عن عطف أبيه للمرة الأولى في حياته؛ إذ إنه خلال ست سنوات كان محل الرعاية والعناية والاهتمام والحب والعطف من الجميع، خصوصاً إذا كان هو الطفل الأصغر، أو ربما كانوحيد أبويه.

    -2 دخول الطفل عالماً جديداً وغريباً عليه، يرى فيه وجوهاً جديدة من معلميه وزملائه لم يتمرن من قبل على كيفية التعامل نفسياً وذهنياً واجتماعياً معهم، ولم يتعود على التعامل مع هذه الأعداد الكبيرة من البشر؛ إذ إن حياته من قبل كانت تقتصر على أمه وأبيه وإخوته وربما بعض الأقارب مقارنة بما يراه الآن في العالم الجديد.

    -3 غرابة المكان والغرف والمقاعد والأدوات وعدم ألفته لتلك الأشياء من قبل .

    -4 النظام والضبط والربط الذي يعتري بعض مؤسساتنا التعليمية منذ اليوم الأول من الدراسة حتى على طلاب الصف الأول.

    -5 طريقة التعامل الجافة أو الصارمة - أحياناً - من بعض المعلمين والإداريين في المدارس التي تنعكس على نفسية التلاميذ الجدد سلباً وتجعلهم ينطبعون مسبقاً بانطباع سيئ وغير إيجابي تجاه المدرسة والدراسة والمعلمين.

    -6 التعامل الفوري مع هؤلاء الأطفال كأنهم طلاب علم، وحشوعقولهم وأدمغتهم بمعلومات علمية ودراسية، وتلقينهم المحفوظات بطريقة عقيمة لا تشجع على حب العلم والتعلم.

    من العوامل التي تساهم في نشأة مشاعر الصدمة والخوف عند الطفل هو الحماية الزائدة والتدليل اللذين تلقاهما طيلة السنوات السابقة وقلق الأم عليه وشدة تعلقها به إذ أن التعلق الشديد بالوالدين بصفة عامة وبالأم بصفة خاصة وشدة الارتباط بها وقلق الانفصال عنها يمثل أأحد العوامل المساهمة في إحداث المخاوف من المدرسة,فالطفل قد يتصور أن هناك أحداثاً خطيرة قد تحدث لأحد والديه مثل الموت أو الانفصال بينهما خلال فترة وجوده خارج المنزل فينتابه القلق والخوف من أن يعود إلى المنزل فلا يجدأحدهما .


    للحديث بقية ...انتظروني


    التعديل الأخير تم بواسطة نادية أمال شرقي ; 18-Jun-2009 الساعة 11:59 AM
    كلما أدبني الدهر أراني نقص عقلي
    وإذا ما ازددت علماً زادني علماً بجهلي



    ^______________^ ودمتم سالمين

  2. #2
    مشرف المدربون المعتمدون الصورة الرمزية سعاد محمد السيد
    تاريخ التسجيل
    Feb 2008
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    1,357
    معدل تقييم المستوى
    29

    افتراضي شكرا عزيزتي ابتهال

    الموضوع شيق للغاية و مهم جدا لكل ام و اب...باتنظار الحلول الذهبية ياابتهال؟؟؟؟فهل تفيدينا بها



  3. #3
    مشرف المدربون المعتمدون الصورة الرمزية Ibtihal Alzaki
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    الدولة
    سودانية الجنسية مقيمة في دولة الإمارات العربية المتحدة
    المشاركات
    1,621
    معدل تقييم المستوى
    28

    افتراضي اليك العلاج يا سعاد

    سبل العلاج :
    1- علاجاً لهذه المشكلة يجب أن يصطحب ولي الامر طفله أثناء تقديم ملفه إلى المدرسة
    2- على إدارة المدرسة أن تهيئ الجو المناسب لاستقبال الأطفال في أولزيارة لهم للمدرسة باصطحابهم في جولة داخل أروقة المدرسة والتعرف على مرافقها وما فيها من ألعاب ووسائل ترفيه كذلك يجب أن يكون القائم باستقبالالأطفال وتسجيلهم بالمدرسة من المعلمين والمربين ذوي الكفاءة ليحسنوا استقبال هؤلاءالأطفال ويفضل أن يكونوا من معلمي الصف الأول الذين سيتولون تدريس هؤلاءالأطفال في المدرسة و تقديم بعض الإرشادات للوالدين والمعلمين من أجل التغلب على خوف الأطفال الجدد من المدرسة ومنها:
    -1 ينبغي على الآباء والمربين تحسين المناخ الأسري والمدرسي وذلك بجعله مناخاً يتسم بالأمن والطمأنينة، مما يشجع الطفل على الذهاب إلى المدرسة، فالطفل الذي يعيش وسط الخلافات الوالدية والشجار المستمر في مرحلة الطفولة المبكرة يعاني من انخفاض في مستوى ودرجة الأمن، والتحمل للمتغيرات البيئية وتقبلها، وكذلك انخفاض مستوى الثقة بالنفس وبالآخرين وبالتالي الخوف.
    -2 اتباع الأساليب السوية في الرعاية والمعاملة، وتجنب الأساليب غير التربوية التي تنمي لدى الطفل المخاوف بصفة عامة والخوف من المدرسة بصفة خاصة.
    - 3 إلحاق الأطفال بدور الحضانة قبل التحاقهم بالمدرسة الابتدائية لكي تنكسر حدة الخوف والرهبة من المدرسة، ويعتادوا على الجو المدرسي.
    -4 التركيزعلى تأقلم الطفل مع جوالمدرسة كهدف رئيس في البداية بدلاً من التركيز على الواجبات المدرسية التي ترهق الطفل وتزيد من توتره وقلقه.
    -5استخدام أسلوب التعلم عن طريق اللعب والتعليم الوجداني الملطف كوسيلة تربوية لإيصال المعلومة، وإشعار الطفل بأنه في بيئة حرة إلى حد ما ولا تختلف عن جو البيت، وعدم الجفاف في التعامل واستخدام العقاب.
    -6 إتاحة المجال للطفل للاحتكاك مع نماذج من الأطفال الناجحين الذين يكبرونه للاستفادة من تجاربهم، وأخذ الانطباعات السليمة عن المدرسة.
    وأن علاج هذه المشكلة والوقاية منها ليس معقداً أومستحيلاً إنما بقليل من الصبر والعلم والحكمة في التعامل مع هذه الظاهرة نستطيع أن نجعل تلك الفترة تمر بسلام بل يمكن استثمارها لصالح التلميذ إذا ما أُحسن التعامل معها بشيء من الاهتمام والصبرو أن لكل من المدرسة والبيت دوره في علاج هذه المشكلة والوقاية منهاويجب أن يقوم كل طرف بدورهكما ينبغي فللمدرسة دور كبير في امتصاص الصدمة التي أسمها (صدمة بداية الدراسة)
    دور المدرسة
    من الأمورالتي تستطيع المدرسة من خلالها علاج هذه المشكلة أو التخفيف منها ما يلي:
    - 1التأهيل العلمي والتربوي للقائمين على العملية التعليمية في المدرسة خصوصاً معلمي الصف الأول الابتدائي، الذين ينبغي أن يكونوا ذوي كفاءة وتأهيل وخبرة علمية وتربوية عالية، ويجب التركيز في تأهيلهم على معرفة خصائص المرحلة العمرية التي سيتعاملون معها، إلى جانب طرق التعامل مع هذه السن.
    -2 ضرورة الإعداد الجيد الذي يسبق بداية الدراسة بوقت كافٍ للأسبوع التمهيدي الذي يُفتتح به العام الدراسي لهؤلاء التلاميذ الجدد، و يجب التجديد والابتكار والإبداع، وأن يغلب على فعاليات هذا الأسبوع روح اللعب والمرح والفكاهة والترفيه؛ إذ إن ذلك كله مما يجعل الأطفال الصغار يأنسون ويألفون جو المدرسة وتبتهج نفوسهم بما يرونه من حنان ورعاية واهتمام ومرح؛ فيقبلون بحب ورغبة وأمان على الفعاليات الدراسية التقليدية في الأسابيع التالية.
    -3 ينبغي أن تكون للصف الأول الابتدائي خصوصية في كل ما يتعلق بالعملية التعليمية والتربوية، فمن الضروري أن تكون الفصول مختلفة عن باقي الصفوف، والمقاعد مناسبة لهذه السن الصغيرة من حيث المقاس والشكل، والجدران متميزة بألوانها المفرحة الجذابة، وكذلك اللوحات والوسائل، ووسائل الترفيه واللعب لابد أن تُخصص فقط لهؤلاء التلاميذ دون أن يشاركهم فيها أحد.
    -4 مخاطبة أولياء الأمور منذ اليوم الأول من الدراسة، بل قبل بداية العام إن تيسر ذلك مخاطبة تربوية علمية حكيمة قائمة على التعاون والتكامل، وتقديم كل المعلومات اللازمة لولي الأمر كي يتمكن منمتابعة الطفل في الأيام الأولى من حياته المدرسية، كل ذلك من خلال النشرات والصوروالنصائح والاستبانات البسيطة التي تجعل ولي الأمر ينتبه إلى أهمية مشاركته في حلالمشكلات التي قد تصيب ابنه أو ابنته.
    -5 الاهتمام الفوري بأي مشكلة نفسية أو اجتماعية أو ذهنية يتم اكتشافها خلال الأيام الأولى من العام الدراسي، وتدوين كل الملاحظات الجديرة بالاهتمام عن كل طفل على حدة، وذلكيفيد كثيراً في حصر تلك المشكلات والتعامل معها في حينها قبل أن تتفاقم، واستخدامالأساليب التربوية والاجتماعية العلمية في حلها من خلال المختصين سواء المرشدالطلابي أو الاختصاصي النفسي ومعلم الصف.
    دور البيت والأسرة
    إذا كانت المدرسة يقع على عاتقها العبء الأكبرفي الوقاية من هذه المشكلة وحلها إن وجدت؛ فإن دور البيت لا يقل أهمية عن دورالمدرسة، بل هو الوجه الآخر للعملة الواحدة، وهو المكمل والمعين للمدرسة في أداء دورها التربوي، ونستطيع أن نجمل بعض الأمور التي يمكن للبيت أن يقدمها للطفل من أجلحمايته من الخوف وإشعاره بالأمان والتكيف مع المجتمع الجديد فيالآتي:
    -1 تدريب الطفل في سني حياته الأولى -خصوصاً الفترة التي تسبقالمدرسة- على التعامل مع الآخرين سواء من الأقارب أو الأصدقاء أو الجيران بما يتيحله قدراً مناسباً من التكيف مع الآخرين من غير أفراد أسرته.
    -2 الحديث مع الطفل كثيراً عن المدرسة وأهميتها وأهمية العلموالمعرفة، وتحفيزه- على قدر فهمه- على التعلم والتميز، وترسيخ فكرة المستقبل لديه (نفسك تطلع إيه؟)، فذلك كله يجعل فكرة المدرسة والدراسة محببة إلى قلبه، وبالتالي فإنه لن يستغرب أو يستنكر دخوله المدرسة حينما يأتي الأوان.
    -3 من الضروري أن تكون لدى الوالدين بعض الكتب أو الكتيبات أو النشرات التربوية التي تُعنى بخصائص مرحلة الطفولة وكيفية التعامل مع الأبناء في تلك المرحلة، وطرق حل المشكلات الشائعة فيها، وأن يسألوا أهل الاختصاص عن كل شيء يتعلق بالتعامل مع الأبناء في تلك السن، خصوصاً ما يتعلق بمرحلة دخول المدرسة حتى يستطيعوا فهم طبيعة المرحلة والتعامل معها وفق طريقة تربوية علمية منهجية صحيحة.
    -4 تعاون الأب والأم وتكامل أدوارهما في هذا المجال مهم جداً، فلا تستطيع الأم وحدها مهما أُوتيت من علم أو قدرة تربوية أن توفر كل أسباب الأمان التربوي والنفسي والاجتماعي للطفل، فالأب له هيبة وخبرة وحكمة يمكن أن تفيد كثيراًفي حل المشكلات التي تعترض الأبناء والبنات على السواء، والذي لا تستطيع الأم فعلها يمكن للأب أن يؤديه بسهولة واقتدار، والعكس صحيح فما لا يقدر عليه الأب يمكن للأم أن تقوم به بما أُوتيت من ملكات ومواهب فطرية لا توجد لدى الأب، وانعدام دور من هذه الأدوار للأب أو الأم يؤدي إلى خلل نفسي وتربوي نشهده مراراً وتكراراً في مسيرتنا التربوية.
    -5 وقدرة الأسرة على أن تلحق الطفل بإحدى دور الحضانة أوالفصول التمهيدية المنتشرة أمر يساعد كثيراً على الوقاية من مشكلة الخوف من المدرسة.

    المصدر : http://www.shobiklobik.com


    التعديل الأخير تم بواسطة Ibtihal Alzaki ; 21-Jun-2009 الساعة 09:58 AM
    كلما أدبني الدهر أراني نقص عقلي
    وإذا ما ازددت علماً زادني علماً بجهلي



    ^______________^ ودمتم سالمين

  4. #4
    مشرف المدربون المعتمدون الصورة الرمزية سعاد محمد السيد
    تاريخ التسجيل
    Feb 2008
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    1,357
    معدل تقييم المستوى
    29

    افتراضي شكرا على المشاركة الطيبة



    دفعتني هذ المعلومات للتفكير باعداد امسية خاصة عن تأهيل ااهل و الاطفال استعدادا لسنة اولى مدرسة.........اشكرك عزيزتي على طرحك لهذا الموضوع و انصح جميع الاهل بفكرة صغيرا اضمها لافكارك المميزة اخت ابتهال:
    من المستحسن اعداد الطفل للمدرسة قبل سنة وذلك بدعوته لحضور حفل اختتام احد الفصول في نهاية السنة الدراسية و هي مناسبة فرح و بهجة عند الجميع في المدرسة و بذلك نفتح ملف الدخول للمدرسة في دماغ الطفل بمفتاح مشرق محفز ... ...وقد جربت هذه الفكرة على اكثر من طفل و حققت ما اردت و ذلك بدفعهم دفعا ايجابيا تلقائيا من انفسم للسؤال عن اليوم الذي ستبدأفيه مدرستهم ......و مازال بجعبتي الكثير



  5. #5
    مشرف المدربون المعتمدون الصورة الرمزية Ibtihal Alzaki
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    الدولة
    سودانية الجنسية مقيمة في دولة الإمارات العربية المتحدة
    المشاركات
    1,621
    معدل تقييم المستوى
    28

    افتراضي

    دوما متميزة بأفكارك


    كلما أدبني الدهر أراني نقص عقلي
    وإذا ما ازددت علماً زادني علماً بجهلي



    ^______________^ ودمتم سالمين

  6. #6
    مشرف المدربون المعتمدون الصورة الرمزية سعاد محمد السيد
    تاريخ التسجيل
    Feb 2008
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    1,357
    معدل تقييم المستوى
    29

    افتراضي اشكرك عزيزتي ابتهال



    الحمدلله ان الفكرة اعجبتك مارأيك بهذه الفكرة ايضا:
    استخدام جدول الدعم و التشجيع .......والذي يتم اعداده بمشاركةالطفل ....حيث اننا نقسم ورقة كبيرة نوعا ما و يحبذ ان تكون من الورق المقوى الملون....ونرسم داخلها جدول يجمل اسم الطفل و ايام الاسبوع حيث اننا نتفق معه انه سينال نجمة فضية عن كل مرة يذهب للمدرسة و اخرى عند العودة و كل ما يحصل على نجمتين فضية مثلا يأخذ هدية رمزية (بسكويت او شوكولا...يلعب عشر دقائق على الكمبيوتر او يشاهد برنامج اطفال يحبه)او مثلا كل نجمتين فضية نجمة ذهبية .......طبعا على الام ان تجعل من وقت رجوعه من المدرسة وقت احتفال و لتخبر جميع الاهل انه مميز بذهابه و انه شجاع و متفوق .......بمنى ان تدعمه لفظيا و نفسيا بجانب الدعم المادي(الهدية الرمزية).......مازال لدي الكثير عنهذا الموضوع ....فما رأيك يا ابتهال



  7. #7
    مشرف المدربون المعتمدون الصورة الرمزية Ibtihal Alzaki
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    الدولة
    سودانية الجنسية مقيمة في دولة الإمارات العربية المتحدة
    المشاركات
    1,621
    معدل تقييم المستوى
    28

    Thumbs up

    اتحفينا بالمزيد عزيزتي ، وما رأيك باضافة هذه الأفكار في منتدى التعلم السريع لما لذلك من منافع وفائد جمى للجميع .

    نفع الله بك وزادك نفعا وعلما .


    كلما أدبني الدهر أراني نقص عقلي
    وإذا ما ازددت علماً زادني علماً بجهلي



    ^______________^ ودمتم سالمين

  8. #8
    مشرف المدربون المعتمدون الصورة الرمزية سعاد محمد السيد
    تاريخ التسجيل
    Feb 2008
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    1,357
    معدل تقييم المستوى
    29

    افتراضي شكرا عزيزتي ابتهال

    مارأيك بهذه الفكرة ايضا:
    كما تعودنا في مدارسنا العربية اول يوم الطفل يروح المدرسة ........من اكثر المشاهد تكرارا في المدارس عموما ان الطفل يصرخ و يبكي ودموعه تملأعينيه الصغيرتين هو ما يرضى يدخل المدرسة و المعلمة تشده و الام تدفعه للدخول مرة مرتين و من ثم لا يطاوعها قلبها فتأخذه و ترضخ لرغبته و بذلك يشعر الطفل بالانتصار وان امه نفذت رغبته وعلى هذا كل يوم اول مايجي وقت المدرسة تبدأالمعركة الكبرى بين الطفل و امه و التي غالبا ماتنتهي بانتصار الطفل .......



    او يحصل التالي:
    الطفل يصرخ و يبكي ودموعه تملأعينيه الصغيرتين هو ما يرضى يدخل المدرسة و المعلمة تشده و الام تدفعه للدخول و تتركه فعلا و تقوي قلبها (رغم الالم الكبير الذي يشعران به الطفل و امه الا انها تقنع نفسها بأن هذا التشدد ضروري لمصلحة الصغير.....وبتكرار هذه العملية بدل ما نجعل الذهاب للمدرسة مناسبة فرح .تقلبها لمناسبة حزن و من دون ان نقصد ايض نتسبب ا بارساء سلبي عند الطفل و يصير حتى لوكبر عند الاستيقاظ يستيقظ مكتئب غير مسرور ...و لا يجد ان شئ مميز في حياته و هو ما يدري ان امه هي السبب انها من دون ان تشعر سوت له ارساء سلبي بعمر الخمس سنوات .......انا متأكدة انكم متشوقون للحل......لن اطيل عليكم :
    الحل بكل بساطة ان تبقى الام مع ابنها في المدرسة كل اليومين الاوليين حتى يشعربالامان و يطمأن للاجواء ....في اليوم الثالث تقلل من فترة بقائها و تتفق مع الطفل انها تنتظره في المنزل لتحضر له الطعام مثلا .....ان انها ستنتظر خروجه من المدرسة لاصطحابه .......وهذا كل يوم تقلل تواجدها لمدة ساعة مثلا ........و الهدف تقليل ساعات وجودها في المدرسة من اربع ساعات الى ان يعتمد على نفسه مباشرة و يتقبل الموضوع ......طبعا كل ماذكرته في المقالات السابقة يترابط مع بعضه البعض ..........وبهذا يتم وضع خطة كاملة للذهاب للمدرسة من قبل الاهل .......ولواردتم المزيد تابعوا معي....


    مصدر المعلومات كورس المفاتيح الخمسة لعالم الطفل



  9. #9
    مشرف المدربون المعتمدون الصورة الرمزية Ibtihal Alzaki
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    الدولة
    سودانية الجنسية مقيمة في دولة الإمارات العربية المتحدة
    المشاركات
    1,621
    معدل تقييم المستوى
    28

    افتراضي جزاك الله خيرا

    اممممممممممممممممم موضوع شيق وأفكار نيرة سنتابع معك شكلك راح تشرحي كل الكورس في المنتدى أنت كريمة وأحنى بنستاهل بانتظار المزيد .


    كلما أدبني الدهر أراني نقص عقلي
    وإذا ما ازددت علماً زادني علماً بجهلي



    ^______________^ ودمتم سالمين

  10. #10
    مشرف المدربون المعتمدون الصورة الرمزية سعاد محمد السيد
    تاريخ التسجيل
    Feb 2008
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    1,357
    معدل تقييم المستوى
    29

    افتراضي نايعوا معي .......فبجعبتي الكثير



    فكرة اخرى:
    ممكن ان يشترك في التسجيل مع طفل آخر(صديق او قريب فيتشجعان على الذهاب سويا ...

    فكرة اخرى :
    ممكن توزيع هدايا تشجيعية في المدرسة من قبل المعلمةفي الايام الاولى....
    ينصح هنا الى تبدأالمعلمة بالدروس مباشر في الاسبوع الاول انما نجعله فرصة للتعرف و التآلف و خاصة للاطفال الجدد في الروضة و المدرسة..

    فكرة اخرى:
    يمكن للاهل بالاتفاق مع المعلمة دون علم الطفل اي يعطوها هدية لكي تهديها للطفل تشجيعا منها لقبوله بالذهاب للمدرسة ......

    فكرة اخرى :
    ممكن ان نعمل له حفلة العيد ميلاد في المدرسة.....

    فكرة اخرى:
    ممكن ان نسجل تفاعله مع المعلمةو مع اصدقائه بكاميرا فيديو ونعرض الفيلم المسجل على الطفل في المنزل لاحقا و ذلك لكي نشجع الطفل لفظيا و معنويا وحيث يبدى الزوار و الضيوف اعجابهم به و بملابسه وهكذا...

    فكرة اخرى:
    لازم التهيئة قبل سنة على الاقل و من ثم قبل شهرين و من ثم قبل شهر و قبل اسبوع و هنا يمكن ان نجعل من الذهاب للمدرسة مناسبة لشراء الاشياء الجميلة المتعلقة بالمدرسةمثل( حقيبة -قرطاسبة-دفاتر-صور و لواصق-احذية-ربطات للشعر - جوارب......)



صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178