أهلاً بك عزيزي الزائر, هل هذه هي زيارتك الأولى ؟ قم بإنشاء حساب جديد وشاركنا فوراً.
  • دخول :
  •  

أهلا وسهلا بكـ يا admin, كن متأكداً من زيارتك لقسم الأسئلة الشائعة إذا كان لديك أي سؤال. أيضاً تأكد من تحديث حسابك بآخر بيانات خاصة بك.

النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. #1
    مشرف الصورة الرمزية diab
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    2,848
    معدل تقييم المستوى
    27

    Post خصصت 500 مليون دولار لاستعادة أربعة آلاف منهم 20 ألف خبير وعالم غادروا إسرائيل

    إذا كان الكم البشري لهذه الدولة أو تلك قد شكل في الماضي عاملاً حاسماً في تحديد مدى القوة والقدرة العسكرية والاقتصادية لتلك الدولة فإن قيمة الكيف أو النوع في العقود الطويلة الماضية بدأت تفرض نفسها كعامل أكثر حسماً في تحديد هذه القدرة وخصوصاً في عالم الاقتصاد وقوة النفوذ والهيمنة في هذا العالم.
    ولو لم تتمكن الصين من الانتقال بسرعة من حالة الكم المتخلفة إلى حالة الكيف الصاعدة لما ترسخ دورها كقوة اقتصادية وسياسية كبرى مقبلة.. ولعل أكثر الأمثلة وضوحاً على دور قيمة الكيف الاقتصادي أو الصناعي في تحديد مدى الثراء والقوة بمختلف أنواعها هو أن الدول الأكثر غنى في الناتج القومي السنوي للفرد هي «لوكسومبورغ» 57 ألف دولار والتي لا يزيد عدد سكانها على نصف مليون والنرويج 4.6 ملايين 51 ألف دولار وسويسرا 7 ملايين 49 ألفاً وتحل الولايات المتحدة في المرتبة الرابعة 41 ألفاً من هذه الناحية لتأتي بعدها في هذا السلم الدانمارك وإيسلاندا واليابان والسويد وإيرلندا.
    ويبدو أن إسرائيل التي لا يزيد عدد المستوطنين اليهود فيها منذ تأسيسها عام 1948 على 5.5 ملايين تسعى الآن إلى استغلال الظروف الدولية وخصوصاً الأميركية والاقتصادية العالمية للتحول إلى دولة توفر الثراء للمستوطنين والمهاجرين الذين تتطلع إلى استثمارهم في كيانها السياسي والاقتصادي.
    فالناتج القومي للفرد سنوياً لا يزيد على 18 ألف دولار وهو أقل من اليونان وإسبانيا وإيطاليا وتحتل إسرائيل المرتبة الخامسة والثلاثين في هذا السلم العالمي.
    ومع ذلك يبدو أن الحكومة الإسرائيلية لاحظت أن وضعها الاقتصادي والصناعي السيئ جداً في العقد الماضي بسبب المقاومة والانتفاضة والهزيمة في حرب تموز 2006 لم يعد يوفر لها مستوطنين من المهاجرين الجدد بل إنه تسبب على عكس ذلك بهجرة معاكسة كان معظم من نفذها هم العلماء والخبراء والاختصاصيون بالتكنولوجيا الحديثة المتطورة. فقد كشف موتي بسوك في تحليل اقتصادي نشره في صحيفة هآريتس الإسرائيلية قبل أيام أن 20 ألفاً من الإسرائيليين من أصحاب الخبرات والعلوم التكنولوجية الصناعية يعملون الآن في أوطانهم السابقة التي يحملون جنسيتها في مجالات صناعية توفر لهم مداخيل مالية كبيرة. وتبين أن أهم الخبراء الذين كانت إسرائيل تعتمد عليهم لبناء قدرتها الاقتصادية وللتحول إلى ما يشبه الدول الثرية في اسكندنافيا أصبحت تعمل في أوروبا والولايات المتحدة وهذا ما اعترف به للملحق الاقتصادي الخاص بصحيفة هآريتس حاييم روسو مدير عام شركة اليكترواويتيكا ونائب رئيس شركة «ألبيت» الإسرائيلية للهندسة التكنولوجية.. ويقول «روسو»: «طلبت من الحكومة الإسرائيلية أن توفر كل وسيلة مغرية مالية وغير مالية من أجل استعادة 500 من أصحاب العقول التكنولوجية في السنوات الخمس المقبلة 2010-2014 بمعدل مئة في كل عام».
    وتشير إحصاءات إسرائيلية إلى الخسارة الفادحة التي شهدتها إسرائيل مالياً وعلمياً جراء هجرة هذه الأدمغة إلى أوروبا بعد أن يئست من وجودها في إسرائيل إلى حد جعل حكومة أولمرت تشكل لجنة وزارية عليا في كانون الثاني 2009 بمبادرة من رئيس المجلس القومي للأبحاث والتطوير البروفيسور عوديد أبرامسكي تفرعت عنها لجان في شؤون الصناعة والبحث الأكاديمي لاستعادة ما يمكن استعادته من أصحاب الأدمغة الإسرائيلية.
    ورصدت الحكومة مبلغ 1.5 مليار شاقل إسرائيلي أي ما يساوي 450 مليون دولار لتحقيق هذه الغاية ورأت أن استثمار أي مبلغ مالي إضافي لنجاح هذا المشروع سيفيد لأن عودة نسبة من هذه الأدمغة سيزيد دخل الدولة والناتج القومي للفرد سنوياً.
    وكشفت صحيفة هآريتس أن الحكومة سمحت للجنة بإجراء عقود مع أي علماء من غير اليهود أو من غير الإسرائيليين بعد أن تبين أن الكثيرين من العلماء الإسرائيليين لا يفكرون بالعودة إلى إسرائيل في هذه الظروف. وبهذا الصدد يقول روسو: «إن عودة الأدمغة المناسبة لإسرائيل يجب ألا يكون الانتماء الصهيوني شرطاً فيها لأن توظيف علماء غير يهود سيحقق نمواً في الصناعة وفي تطوير بنية تكنولوجية حديثة لليهود في إسرائيل..».
    وتشير الأرقام الإسرائيلية إلى أن نسبة التصدير الصناعي الإسرائيلي بلغت 31% في الآونة الأخيرة من مجمل الصادرات و«شكلت 17% من الثروة القومية».
    وحققت نسبة نمو بلغت 9% في الاقتصاد الإسرائيلي في السنوات الذهبية.. وكشف روسو أن إحدى المشكلات التي تعاني منها إسرائيل هو تركيزها على (تكنولوجيا الاتصالات والعلوم) علماً أن هذا المجال استهلك نفسه ولم يعد مجدياً بالوتيرة نفسها السابقة واعترف أن هجرة اليهود الروس أو الروس بشكل خاص إلى إسرائيل في التسعينيات شكلت رافعة أزالت مشكلات كثيرة عانت منها إسرائيل قبل هجرتهم.
    وقال: إن هناك 15 ألفاً من الإسرائيليين الذين غادروا إسرائيل ضمن الهجرة المعاكسة يعملون في الصناعة الأميركية، ويحققون دخلاً وأرباحاً تزيد عما يمكن لهم تحقيقه في إسرائيل، ودعا إلى استغلال أي نسبة منهم لزيادة الثروة والأرباح في إسرائيل.
    كما اعترف بأن إسرائيل ليس فيها خبرة حتى الآن في مجالات علمية ومهن جديدة وخصوصاً في الصناعات الكيميائية وفي الصناعات الإلكترونية وصناعة الطاقة. وعزا الأسباب التي تمنع الإسرائيليين من العودة إلى الحياة في إسرائيل إلى أسباب مالية حيث يتوافر لهم في أميركا مالا يتوافر لهم في إسرائيل التي لم تتحقق فيها نسبة كافية من الاستقرار الأمني أو المالي. وطالب باستغلال الأزمة الاقتصادية العالمية لإغراء ما أمكن من الأدمغة التكنولوجية بالعمل في إسرائيل لأن أحد أهم أسباب الهجرة إليها هو الحافز المالي.
    وفي معظم الأحوال لن يكون في مقدور إسرائيل توفير مال يزيد عما يمكن أن يتوافر للإسرائيلي في الخارج وهذا ما يجعلها في أزمة مستمرة.

    الوطن
    اسرائيل والعرب

    2009-08-18


    Accept the pain and get ready for success

  2. #2
    مشرف الصورة الرمزية diab
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    2,848
    معدل تقييم المستوى
    27

    Exclamation ملاحظة ,,,,

    ملاحظة ...
    هجرة العقول ليست عربية أو أسيوية أسرائلية والمانية .....

    نتحدث عن كيفية استقطاب العقول العربية المهاجرة وكيف يمكن رعاية العقول .... هجرة النوابغ قضية شائكة وعالمية ليست عربية كما يصورها البعض !
    دمتم بخير


    التعديل الأخير تم بواسطة diab ; 21-Aug-2009 الساعة 10:10 AM
    Accept the pain and get ready for success

  3. #3
    عضو نشيط الصورة الرمزية معتز محجوب
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    الدولة
    السودان
    المشاركات
    74
    معدل تقييم المستوى
    25

    افتراضي

    موضوع مثير ومهم وعن نفسي أتمني ان لايعود هؤلاء ابدا لإسرائيل.. لكن الحقيقة من هذا المقال تكشف طبيعة هذا الكيان واهدافه ليت التقرير ذكر لنا تخصصات اولئك الفارين من جحيم اسرائيل لندرك ان معظمهم ليسوا من اصحاب التخصصات التي لها علاقة مباشرة بالتصنيع العسكري ولو كانوا كذلك لما فرطوا فيهم. ان اهتمام اليهود بالدراسات والعلماء دوافعه امنية بحتة وعسكرية في المقام الأول ولذلك لانسمع ان اسرائيل لها اي جهد في اكتشاف عقارات او اختراعات مفيدة للبشرية رغم وجود العقول هذا ظني واالله اعلم.



الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178