أهلاً بك عزيزي الزائر, هل هذه هي زيارتك الأولى ؟ قم بإنشاء حساب جديد وشاركنا فوراً.
  • دخول :
  •  

أهلا وسهلا بكـ يا admin, كن متأكداً من زيارتك لقسم الأسئلة الشائعة إذا كان لديك أي سؤال. أيضاً تأكد من تحديث حسابك بآخر بيانات خاصة بك.

النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    مدربون معتمدون المدربون المعتمدون
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    الدولة
    الولايات المتحدة الأمريكية
    المشاركات
    444
    معدل تقييم المستوى
    23

    افتراضي قوة الأسئلة - منح هدية طرح الأسئلة

    ما أن تتعرف على كيفية طرح أسئلة تمنحك القوة فانك لن تساعد نفسك فحسب, بل الاخرين أيضا اذ يمكنك أن تمنح هذه الأسئلة كهدية للناس الآخرين ولقد قابلت في مدينة نيويورك في إحدى المرات صديقا يشاركني العمل حيث تناولنا طعام الغذاء معا هذا الصديق هو محام مرموق وقد كنت معجبا به نظرا لحذقه في مجال الأعمال وللخبرة التي جمعها منذ أن كان شابا صغير السن ولكنه كان قد تلقى ما أعتبره ضربة مدمرة, اذ أن شريكه قد ترك شركته مخلفا له ديونا ادارية هائلة دون أن تكون لديه أدنى فكرة حول كيفية التغلب على هذا الوضع وتحويل الأمور لصالحه، تذكر أن ما كنت تركز عليه انما كان يقرر معنى هذا الموقف ففي كل وضعية يمكنك أن تركز على الأمور التي تسلبك القوة, أوتلك التي تمنحك القوة, وما تبحث عنه هو في الواقع ما تجده. المشكلة أنه كان يطرح الأسئلة الخطأ: (كيف يمكن لشريكي أن يتركني بهذه الطريقة؟ ألا يهمه أمري؟ ألا يدرك أنه بهذا يدمر حياتي؟ ألا يعرف بأنني لا أستطيع الاستمرار في العمل بدونه؟ كيف يمكنني أن أحافظ على عملي بعد أن تركني ؟ كل هذه الأسئلة محشوة بالافتراضات المسبقة حول كيفية وصول حياته إلى درجة الدمار كانت هنالك سبل عدة يمكنني أن أتدخل بها ولكنني قررت أنني قد أكتفي بطرح بعض الأسئلة عليه, فقلت له:

    (لقد ابتدعت مؤخرا هذه التكنولوجيا من الأسئلة البسيطة, وحين طبقت هذه التكنولوجيا على نفسي تبين لي أن لها تأثيرا لا يصدق حيث انتزعني من مواقف صعبة. أتسمح لي بأن أطرح عليك بعض الأسئلة لكي ترى أن كانت ستنجح بالنسبة لك أيضا؟ قال: (حسنا ولكنني لا أعتقد بأن هنالك أي شيء يمكن له أن يساعدني في الوقت الحاضر ولذا بدأت بتوجيه أسئلة الصباح ثم أسئلة حول المشكلات التي تواجهه، بدأت بالسؤال: ما هو الأمر الذي يسعدك الآن؟ أعرف أن هذا يبدو سخيفا ومضحكا ومفرطا في التفاؤل, ولكن فكر, ما هو الذي يسعدك؟ وكان جوابه المبدئي هو: (لا شيء ولذلك قلت له: (ما الذي يمكنه أن يسعدك في هذا الوقت بالذات آن كنت تريد أن تكون سعيدا؟ قال: (أنا سعيد فعلا لعلاقتي الحميمة مع زوجتي) قلت له (كيف تشعر حين تفكر في علاقتك الحميمة مع زوجتك ؟ أجاب ( هذه إحدى الهبات التي لا تصدق في حياتي ( قلت (انها سيدة استثنائية, أليس كذلك؟ وبذا بدأ يركز عليها ويشعر شعورا استثنائيا.

    قد تقول بأنني كنت أكتفي بصرف ذهنه عما يشغله لا, بل كنت أساعده لكي ينتقل إلى وضعية أفضل, وحين تكون في وضعية أفضل يمكنك أن تتوصل لأساليب أفضل في التعامل مع التحديات كان علينا أولا أن نكسر النمط وأن نضعه في بيئة عاطفية ايجابية، سألته من جديد ما الذي كان يسعده أيضا في ذلك الحين وهنا بدأ يتحدث حول ما يجب أن يسعده لأنه ساعد لتوه كاتبا على توقيع عقد لأول كتاب له وأن الكاتب كان سعيدا بذلك وقال انه كان يجب أن يشعر بالفخر ولكنه لم يكن كذلك قلت له: إذا شعرت بالفخر فكيف يكون شعورك في هذه الحالة؟

    حينذاك أخذ يفكر كيف يمكن لهذا الأمر أن يكون عظيما وأخذت وضعيته تتغير على الفور قلت: (ما الذي تشعر بأنك فخور به؟ أجاب (انني فخور فعلا بأبنائي, فهم أبناء متميزون, اذ انهم ليسوا ناجحين في أعمالهم فحسب, بل انهم يهتمون بالناس أيضا. انني فخور بما حققوه كرجال ونساء وبأنهم أبنائي انهم جزء من ثروتي) قلت (كيف تشعر حين تدرك بأنك حققت مثل هذا التأثير؟ وفجأة عاد إلى الحياة ذلك الإنسان الذي كان مقتنعا قبل ذلك بأن حياته قد انتهت استفسرت منه ما الذي يدفعه للشعور بالامتنان فأجاب:

    بأنه يشعر بالامتنان فعلا لأنه استطاع أن يتجاوز أوقاتا صعبة حين كان محاميا شابا يجاهد لتحقيق طموحاته وأنه بنى لعمله مسارا من القاع إلى القمة وأنه يعيش حلمه ثم سألته (ما الذي تشعر بأنه أثار فيك الحماس؟ قال: إن ما يثيرني في الواقع هو أن أمامي فرصة لتغيير الأمور في هذه اللحظة وكانت هذه هي المرة الأولى التي أخذ يفكر فيها بهذا الأمر, وكان هذا ناتجا عن تغييره لوضعيته بشكل جذري سألته (من تحب, ومن يحبك؟ وهنا أخذ يتحدث عن عائلته وعن العلاقات الحميمة التي تربطهم ببعضهم البعض.

    ولذا سألته: (ما هو الأمر العظيم في أن شريكك سيتركك؟ فأجاب: أتعلم أن العظيم في هذا الأمر هو أنني أكره المجيء إلى مدينة نيويورك انني أحب أن أبقى في بيتي في ولاية كونيكتيكيت) وتابع, وهنا بدأ يتحدث عن سلسلة من الاحتمالات وقرر بكل حزم أن ينشئ مكتبا في كونيكتيكيت لا يبعد أكثر من مسافة خمس دقائق عن بيته, وأن يأخذ ابنه ليعمل معه, وأن يضع جهازا يرد المكالمات في نيويورك أخذ يشعر بالاثارة بحيث انه قرر أن يذهب على الفور ويبحث عن مكتب جديد.

    وفي غضون دقائق كانت قوة الأسئلة قد أخذت تفعل مفعولها وكأنها السحر لقد كان دائما يملك الموارد التي تمكنه من التعامل مع هذا الأمر, غير أن الأسئلة التي تسلبه القوة والتي طرحها جعلت قوته صعبة المنال, وجعلته يرى نفسه وكأنه أصبح رجلا عجوزا فقد كل ما بناه. لقد منحته الحياة في الواقع هبة هائلة غير أن الحقيقة ظلت غائمة إلى أن بدأ يطرح على نفسه أسئلة من نوعية تمنحه القوة.








    المرجع: أيقظ قواك الخفية
    اسم الكاتب: انتوني روبنز
    دار النشر: مكتبة جرير
    سنة النشر: 2003
    رقم الطبعة: الخامسة
    رقم الصفحة: 207-209
    كلمات مفتاحية: التغلب على المشكلات – أسئلة القوة – كسر الأنماط – تغيير إطار الإدراك
    أرسل بواسطة: عماد الشيخ حسين
    رابط القصة: http://trainers.illaftrain.co.uk/ara...l.thtml?id=241



  2. #2
    مشرف المدربون المعتمدون الصورة الرمزية سعاد محمد السيد
    تاريخ التسجيل
    Feb 2008
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    1,358
    معدل تقييم المستوى
    25

    افتراضي انها حقا طريقة فعالة

    قراءة هذه القصة ذكرتني بالاستراتيجية التي اتبعها مع والدي عندما يمرض....فوالدي عافاكم الله مصاب باعتلال بعضلة القلب ودائما ما يضطر لدخول المشفى ليس بسبب تعبه الجسدي فقط بل النفسي ايضا فهو يشعر انه كبر بالعمر وادى واجبه تجاهنا والى هنا وكفى........فما يلبث ان يستسلم لتلك الافكار السلبية ويغرق في بوتقة انتظار الموت مثله كمثل الكثير من الاباء .....لكني كما في كل مرة .......لا اقول له اية كلمات تشجيعية ...صدقوني كل ما في الامر انني اطلب منه ان يحكي لي عن عمله وجده وكدحه في مرحلة الشباب.......وكيف انه كان يدير ورشات العمل والعددالكبير من العاملين الذي كان تحت اشرافه والاعمال الفنية الرائعة التي كانت تزين قصور الاغنياء في مدينتنا.......وابدابطرح الاسئلة عليه من مثل:كيف كنت تفعل ذلك ؟ما الطريقة المناسبة اكثر؟كم عدد الفنيين الذين تخرجوا من تحت يديك؟كيف حللت تلك المشاكل؟.....ووالله ماان ابدأمعه بهذه الطريقة حتى يجلس قاعدا في سريره ثم يؤشر بيديه يمين وشمال هو يعبر لي عن الكلام الذي يقوله و يبدأصوته الذي كدت لم اسمعه منذ دقائق بالارتفاع شيئا فشيئا ابدأبرؤية الابتسامة والحماس باد على محياه وغالبا في مثل هذه المواقف اراه قد عاد لتسيير امور عمله من خلال الهاتف النقال وهو على سرير المرض الذي مايلبث ان يتغلب عليه ويهزمه في كل مرة وهو الآن والحمد لله على رأس عمله و عماله يتابعهم بجد ونشاط ..........ففعلا من خلال تجربتي الشخصية اجد هذا النوع من الاسئلة مفيد جدا في رفع الروح المعنوية للطرف الآخر





الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178