عضو مميز
- معدل تقييم المستوى
- 33
إبحث عن المصدر دائماً ولا تتعجل ..
تطورت وسائل نقل المعلومات والأخبار بشكل واسع وكبير وتضمنت الخبر الكاذب والصادق ..
الأخبار والإشاعات
حذرالشارع أشد التحذير من نقل الشخص لكل ما يسمعه
فعن حفص بن عاصم قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( كفى بالمرءكذبا أن يحدث بكل ما سمع )
رواه مسلم في المقدمة 6صحيح الجامع 4482 .
وعن أبي هريرة أنالنبي صلى الله عليه وسلم قال :
(كفى بالمرء إثما أن يحدث بكل ماسمع )
السلسلة الصحيحة 2025.
وكم هي المواضيع التي نراها
تتكلم عن اشياء لم تحصل
وعن معجزات وعجائب ليس لها اساس من الصحه
فالشائعه امرهاخطيرلإنها قدتؤدي إلى عواقب وخيمه
فالحذرالحذر من نشرالشائعات بين الناس اياًكانت
ويجب على المسلم الحق ان يتقي الله فيما يقول
وينقل ويعلم يقينا ان الله سبحانه مطلع على جميع افعاله واقواله
وانه محاسب على ذلك..
وكم من الإخوة والأخوات من يقوم بتوزيع وترويج عشرات الرسائل يوميا دون تثبت أو تروّ
فهذا حديث للنبي صلى الله عليه وسلم يقول فيه كذا وكذا -والحديث موضوع، وهذه قصة عن السلف الصالح حدث فيها كذا وكذا - والقصة ما هي إلا من نسج الخيال، بل ووصل الأمر بالكذبعلى الله سبحانه وتعالى، وتأليف أحاديث قدسية يلاحظ فيهاركاكة الأسلوب وضعف المعنى ..
.لماذا يروّجون الشائعات ؟
إن المسلم منهي عن ترويج الأخبار الدنيوية فضلا عن الدينية دون تثبت، ومن ينظر نظرة ثاقبة في سر نهي الإسلام عن ترويج الإشاعات يجد الكثير من الأسباب، فقد تروّج شائعة تتسبب في هزيمة جيش، أو قيام حرب، أو قتل نفس، أو إفساد في الأرض، أو إقامة بدعة لا أصل لها أو هدم سنة ثابتة في الشرع،أو صرف المسلمين عن قضية من قضاياهم المصيرية. وقد يكون مصدر الإشاعة غير المسلمين وكتبت بما يوحي الحرص على الإسلام، فينخدع بها المسلمين ليكونوا جنودا في ترويجها.
وكم قرأنا في التاريخ عن ما يسمي بالحرب الإعلامية النفسية،وكيف تستخدم فيها خبرات خاصة لترويج الشائعات وبث الذعر والخوف في نفوس العدو.
الأحاديث الموضوعه والمكذوبه
للاسف كثر نشرالاحاديث دون تثبت من صحتهاوذلك يرجع
إلى الجهل بخطورة نشر الأحاديث الموضوعة
فإنه تواتر عن النبي صلى الله عليه على آله وسلم أنه قال :
مَن كَـذَب عليّ مُتعمداً ، فليتبوأ مقعده من النار .
حتى قال بعض العلماء :
إن من كذب على النبي صلى الله عليه على آله وسلم مُتعمّداًفهوكــافــر.
وهذا يدلّ على خطورة الكذب على رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم
سواء كان كذباًمُباشراً بأن يضع الحديث بنفسه ،
أو بأن ينقل وينشرالحديث الموضوع .
فقد روى مسلم – في المقدمة – عنه – عليه الصلاة والسلام –
أنه قال :
مَـنْ حـدّث عني بحديث يُرى أنه كذب فهو أحــد الكاذبين .
وعلى اللفظ الثاني :
أن من حدّث عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم بحديث
يرى الناس أنه كذب ، أو يراه هو كذباً ، فهو أحد الكاذِبَيْن
اللذين كذبا على رسول الله صلى الله عليه على آله وسلم .
فالكاذب الأول :هو من وضع الحديث
والكاذب الثاني :من نقل الحديث الموضوع
ولعل من أفضل الطرق للحـدّ من هذه الظاهرة :
1 – توعية الناس بهذه الخطورة .
2 – نشر الأحاديث الصحيحة التي تُغني عن الأحاديث الضعيفة والموضوعة .
3 – نشر العلم عموماً ، والحرص على تعليم الناس ،فبضدّها تتبيّن الأشياء .
والحمدلله اصبحت طريقة معرفة صحة الحديث من عدمه
ميسره وسهله
وهذاموقع رائع وطريقة البحث سهله جدا
وهذاموقع يهتم بالمواضيع الخاطئه
أخيـرآ ..
إبحث عن المصدر دائماً ولا تتعجل
ليس
المهم ان ترسل ، ولكن الأهم ان تختار ما ترسل . . !!
تم نقله من عدة مصادر ...
المفضلات