أهلاً بك عزيزي الزائر, هل هذه هي زيارتك الأولى ؟ قم بإنشاء حساب جديد وشاركنا فوراً.
  • دخول :
  •  

أهلا وسهلا بكـ يا admin, كن متأكداً من زيارتك لقسم الأسئلة الشائعة إذا كان لديك أي سؤال. أيضاً تأكد من تحديث حسابك بآخر بيانات خاصة بك.

النتائج 1 إلى 4 من 4
  1. #1
    مشرف الصورة الرمزية diab
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    2,848
    معدل تقييم المستوى
    28

    Lightbulb المفعول السحري لقوة كلماتك بتغيير مشاعرك السلبية

    المفعول السحري لقوة كلماتك بتغيير مشاعرك السلبية






    الحديث مع النفس بصوت عالٍ أو منخفض عادة نمارسها جميعاً. وينطبق هذا على كل ما يدور داخل عقولنا وما توسوس به أنفسنا، وما ينتابنا من أفكار، وما يتولد عن ذلك من انفعالات ومشاعر. أما مضمون هذا الحوار فهو عادة ما يدور حول الأحداث والمواقف التي نعايشها كل يوم.
    والآن تخيل أنك تقول لزميلك في العمل كل صباح (أنت غير كفء، فاشل، لم تقم يوما بأي عمل ذي أهمية، ولا يحبك أحد من زملائك). هل سيسعد هذا الزميل بلقائك؟! كيف سيكون موقفه منك؟ لا بد أنه سيقدم ضدك شكوى وسيكسبها!
    إننا- للأسف- نعامل أنفسنا بهذا الأسلوب تماما. ونخاطبها كل يوم بأكثر قسوة من ذلك. حيث نقوم بتوجيه اللوم: (ما كان يجب أن تقول ذلك؟ لقد استهجن الجميع الفكرة التي ذكرتها، لماذا لا تفكر قبل أن تتفوه بكلامك؟) أو نتوقع ردة فعل الآخرين تجاه مواقفنا (لا بد أنهم يتسامرون ويتضاحكون على ما بدر مني اليوم) أو- وهذا الأكثر قسوة- نحاكم ونصدر الأحكام دون شفقة (لقد رسبت في الامتحان أنا إنسان فاشل). فلماذا نتجنب التعامل بهذا الأسلوب مع الآخرين ونقبله لأنفسنا؟ هذا غير عادل!
    يتحدث علماء النفس بكثرة هذه الأيام عن تأثير اللغة التي نستعملها في وصف الأشياء على بناء مشاعرنا وحياتنا الداخلية. فما يخرج من أفواهنا من كلمات وعبارات، وما نحدث به أنفسنا- في الواقع- لا يذهب في الهواء سدى. وإنما يدخل إلى أعماقنا ليغير من فسيولوجيتنا ويرسم صورة مبدئية نبني عليه ما يأتي من أحداث ومشاهد. وسواءً كان هذا الكلام إيجابياً أم سلبياً فإنه يترك بصمةً مهمة في نفوسنا.تقدر الدارسات أننا نقوم بتقييم ذواتنا ما بين 300 إلى 400 مرة يوميا منها تقييم سلبي ولوم بمقدار 80 مرة يومياً، وان كان انتقاد. لذا كان من الخطوات العملية التي أصبحت من أجزاء العلاج النفسي استخدام (عبارات التوكيد الايجابية). حيث ينصح المعالجون بالوقوف أمام المرآة كل صباح وإرسال رسائل إيجابية توكيدية لأنفسنا بصيغة الحاضر مثل: (أنا بخير اليوم، أشعر بالحيوية والنشاط), (أنا شخص محبوب من زملائي وناجح في علاقاتي مع أسرتي)، (يا للسعادة التي أشعر بها هذه الأيام، الحمد لله على نعمه التي تغمرني). وهكذا.- الفرق بين كلمة (أريد) او (أحتاج):
    عندما تجد رغبة في إمتلاك شيء أو القيام بعمل ما فراقب ما تعبر به عن تلك الرغبة. لاحظ الفرق بين أن تقول: (أحتاج إلى سيارة جديدة)، و(أريد أن أقتني سيارة جديدة). (أحتاج إلى زيارة أي أحد) وبين أن تقول: (أرغب أن أزور أي شخص). إن كلمة الحاجة تجعل كل حواسك معلقة بذلك الشيء وبذلك يتعطل تفكيرك عن البحث عن البدائل. ولذا تذكّر أنه كلما قل (ما تحتاجه) في مقابل (ما تريده وترغبه) ستشعر أن الأمور تحت أمرتك وسيطرتك. ولن تخشى إذا فقدتها يوماً أو فارقتها.
    - كيف حالك؟
    عندما يسألك شخص هذا السؤال الروتيني لاحظ العبارة التي تستخدمها. ترى هل تقول (ماشي الحال)، (لا بأس). إن كنت كذلك ما رأيك أن تدخل تعديلاً صغيراً على ذلك ففي المرة القادمة قل: (على أفضل حال)، (تمام التمام)، (أحسن من كذا ما في) وأنفث في كلماتك روح التفاؤل والحيوية. وترقب ذلك التغيير الرائع الذي ستشعر به في الحال، وبالأثر الذي ستتركه في المستمع إليك. فهذه الأحاسيس كما يسميها الأطباء (معدية).
    عندما كنت أقول هذه المعاني لمن حولي كثيراً ما كانوا يقولون: (تريدينني أن أكذب، أنا لست على أفضل حال). والواقع أنه تغيب عنهم فكرة أساسية. إن الحكم على مشاعرنا هو أمر نسبي. فما رأيك أن تزور إحدى المستشفيات القريبة من منزلك، وتقوم بجولة على أجنحة أمراض الدم والأعصاب والكبد والأمراض النفسية وحينها ستقابل أشخاصاً إذا حضر الطعام لم يشتهوه. وإذا أكلوه لم يستطيعوا هضمه، وإذا حل الليل لم يستطيعوا النوم إلا بأقوى المسكنات التي سرعان ما يذهب مفعولها ليوقظهم الألم. وأحكم بعد ذلك على نفسك، وما تتنعم فيه من نعم ظاهرة وباطنة ألست على أفضل حال!.
    - أشعر بصداع قاتل!
    هذه الفكرة تنطبق أيضاًَ على وصفنا للألم الذي نشعر فيه. فإذا ابتليت بالصداع يوماً فلاحظ الفرق بين أن تقول: (أشكو من صداع قاتل وألم رهيب!!) وبين أن تقول: (أشعر ببعض الألم في رأسي لقد أزعجني هذا الصداع قليلاً). قال أحد الحكماء:
    «الكلمة التي نلصقها بتجربة ما، تصبح تجربتنا». واخيرا تذكر أن الكلمات لها مفعول سحري في تغيير مشاعرنا وعالمنا الداخلي سواءً بشكل أفضل أو بشكل أسوأ. هذه إحدى الأدوات الفعالة بيدك الآن فاستفد منها.
    جريدة الرأي

    نسرين خوري

    أبواب


    Accept the pain and get ready for success

  2. #2
    عضو مميز
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    المشاركات
    102
    معدل تقييم المستوى
    24

    افتراضي

    اخي دياب
    المقال رائع وموفقة في كل كلمة طرحته فيه الكاتبة .
    نحن نتاثر جدا بما يقال لنا وبما نحدث به انفسنا طريقتنا في التعامل مع ذاتنا سيئة جدا في المجتمعات العربية وهذا دائما ما يثير انتباهي هناك احتقار للذات والمأساة يسمى عند البعض تواضع لتختلط المفاهيم.
    وهناك من يؤمن بعقاب النفس بطريقة قاسية لكي تنصلح .
    بصراحة انا من النوع الذي يحب بنفسه ويدللها وارى ان الانسان دائما يستحق الافضل ومهما اخطأ المهم ان يعترف بخطأه ويصلحه سوف ينجح لا لشيء إلا لأنني اؤمن بان الله عندما استخلف الانسان على هذه الارض جعل منه اهم المخلوقات فكيف والله كرمني وخلفني في ماخلقه ان لا اكون الافضل وان اترك بصمتى الايجابية كما اراد الله لي وهذا لايمكن ان ياتي ونحن لانحب انفسنا ولانحترمها ولانقدرها.
    الموضوع يستحق الكثير من النقاش.
    دمت ودام طرحك


    if


    ان يكرهك الناس وأنت تثق بنفسك وتحترمها أهون كثيرا من أن يحبك الناس وأنت تكرهنفسك ولا تثق بها

  3. #3
    عضو نشيط
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    36
    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي أخى دياب.د/يسرى عبد الفتاح

    بارك الله فيك ,المقالة أكثر من رائعة ولكن ولكن لو سمحت لى بإضافة صغيرة

    يتسع لها صدركم الكريم لتعم الفائدة ............

    تأكيدا لكلام سيادتكم على أهمية دور الكلمة ,جاء القرآن الكريم والسنة

    النبوية لتؤكد ذلك حتى أن الرسول "ص" قال "الكلمة الطيبة صدقة"

    وأيضا كان المصطفى "ص"يرفع الروح المعنوية لاصحابة بأن يطلق عليهم بعض

    الالقاب مثل :أمين الامة-أبى عبيدة ,الصديق -ابو بكر ,سيف الله-خالد بن

    الوليد

    وغيرها ,حتى وهم فى أشد وأحلك الظروف وهم فى غزوة الخندق والاحزاب

    يحيطونهم من كل جانب والموت يحيط بهم وبلغت القلوب الحناجر كما وصف

    القرآن ولكن الرسول فى هذا الموقف الصعب يمسك بمعول ويحاول أن يكسر

    صخرة كبيرة كانت تعيق حفر الخندق ,قال لهم "الله أكبر فتحت رومية " وفى

    المرة الثانية قال" الله أكبر فتحت فارس" فكان لهذه الكلمات مفعول السحر فى

    قلوب الصحابة



  4. #4
    مشرف الصورة الرمزية diab
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    2,848
    معدل تقييم المستوى
    28

    افتراضي شكر

    اشكرك د/ يسرى على الاضافة المميزة والزيارة الكريمة وارحب بكم دوما
    كل عام وانتم بخير


    Accept the pain and get ready for success

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178