من يذهب للمدرسة يعش أطول



بمناسبة يوم التلميذ في البرازيل، أكد بحث للمعهد الوطني المعني بصحة التلاميذ في البرازيل، بأن الأولاد الذين يذهبون للمدارس يشعرون بصحة أفضل من الذين لايذهبون للمدرسة. كما قال البحث أن من يدرس منذ الصغر يعيش حياة أطول من غير الدارسين. وأوضح البحث أن الاختلاط مع الآخرين يفتح ذهن الطفل ويجعله أكثر قدرة على شرح الأمور الحياتية من الأولاد الذين لم تتوفر لهم فرصة الذهاب للمدارس وفرضت عليهم عزلة عن الآخرين.



وأضاف البحث الذي شارك في إعداده عدد من الأطباء المختصين بصحة الأطفال في البرازيل، بأن الذهاب إلى المدرسة يعني أيضاً التحرر من الروتين المنزلي الذي يكون أحيانا مؤذياً لأعصاب الطفل إضافة الى الشعور بحرية أكبر للحركة. وشرح البحث أنه من الثابت علميا بأن من يشعر بحرية أفضل يكون عادة أفضل صحة من ذوي الحريات المحدودة، كما تؤكد الأبحاث العلمية بأن الحرية تساعد أيضا على إطالة الحياة بشكل عام.



وأكد البحث على أهمية ذهاب الطفل إلى المدرسة منذ سن مبكرة لأن ذلك ينمي تفكيره بشكل ينعكس إيجابا على صحته العامة. وقال إن من بين الأمور التي تساعد الأطفال على تجنب حضور مشاجرات الأبوين هو الذهاب الى المدرسة وتركيز تفكيره على الدراسة. بالإضافة إلى أن الذهاب إلى المدرسة يساعد الطفل على تعلم الاعتماد على النفس والخروج من القيود المشددة التي يفرضها بعض الآباء والامهات على أولادهم. وقال البحث أن شعور الطفل بالحرية يساعد جسمه على إفراز طاقات تكون عادة كامنة أثناء البقاء في مكان واحد لوقت طويل.

سيدتي نت/ تحقيقات
البرازيل- محمد داوود
اكتوبر 21