أهلاً بك عزيزي الزائر, هل هذه هي زيارتك الأولى ؟ قم بإنشاء حساب جديد وشاركنا فوراً.
  • دخول :
  •  

أهلا وسهلا بكـ يا admin, كن متأكداً من زيارتك لقسم الأسئلة الشائعة إذا كان لديك أي سؤال. أيضاً تأكد من تحديث حسابك بآخر بيانات خاصة بك.

النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: علم البصمات ..

  1. #1
    موقوف
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    المشاركات
    3,698
    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي علم البصمات ..

    لقد مضي مائة عام علي اعتبار بصمات الأصابع كدليل جنائي أمام المحاكم . والآن تعتبر بصمة الدي أن آيه (الدنا) بالدم أحد الوسائل لتحديد هوية الأشخاص. لأن هذه البصمات الدناوية مبرمجة على حواسيب لملايين الأشخاص العاديين والمجرمين والمشتبه فيهم. ولن يمر هذا العقد إلا ويكون لكل شخص بصمته الدناوية محفوظة في السجلات المدنية ومصالح الأدلة الجنائية.
    وكان الصينيون واليابانيون قد اتبعوا بصمة الأصابع منذ 3 آلاف سنة في ختم العقود والوثائق. وفي القرن 19 استخدم الإنجليز البصمات عندما كانوا في اقلين البنغال بالهند للتفرقة بين المساجين والعمال هناك. لأنهم اكتشفوا أن البصمات لا تتشابه من شخص لآخر ولا تورث حتى لدي التوائم المتطابقة ( المتشابهة ). لهذا أصبح علم البصمات واقعا في عالم الجريمة.وكانت تضاهي يدويا وبالنظر بالعدسات المكبرة. والآن يكتشف تطابق بصمات الأصابع بوضعها فوق ماسح الكتروني حساس للحرارة. فيقرأ التوقيع الحراري للإصبع . ثم يقوم الماسح بصنع نموذج للبصمة ومضاهاتها بالبصمات المخزونة. وهناك ماسح آخر يصنع صورة للبصمة من خلال التقاط آلاف المجسات بتحسس الكهرباء المنبعثة من الأصابع. وكان يواجه الطب الشرعي مشكلة أخذ البصمات لأصابع الأموات حتى بعد دفنهم. لأنها ستكون جافة. لهذا تغمس في محلول جليسرين أو ماء مقطر أو حامض لاكتيك لتطري. ولو كانت أجهزة اليد مهشمة أو تالفة. . يكشط جلد الأصابع ويلصق فوق قفاز (جوانتي) طبي. ثم تؤخذ البصمة.


    بصمة العرق
    أمكن تحليل عرق الأشخاص بواسطة التحليل الطيفي للتعرف علي عناصره. لأن العرق أكتشف أن لكل شخص بصمة عرق خاصة به تميزه. ويعتبر رائحة العرق أحد الشواهد في مكان الجريمة لهذا تستخدم الكلاب البوليسية في شمها والتعرف علي المجرم من رائحته.
    حقيقة في الماضي لم تكن الأدلة الجنائية تستطيع الحصول علي دليل لا يري بالعين المجردة حتى أخترعت الأجهزة التي أصبحت تتعرف عليه وتراه.فالعدسات المكبرة كانت أول أداة استخدمت. ومازالت تستخدم في مسرح الجريمة كفحص أولي سريع.ولقد استخدمت عدسات الميكروسكوب الضوئي المركب لتكبير صور الأشياء أكبر بعشر مرات من العدسة المكبرة العادية. وفي عام 1924 استخدم الميكروسكوب الإلكتروني الماسح وأعطي صورا ثلاثية الأبعاد مكبرة لأكثر من 150 ألف مرة. وهذه الطريقة تستخدم في التعرف علي الآثار الدقيقة من المواد كالدهانات أو الألياف.



    بصمة الشعر

    يعتبر الشعر من الأدلة القوية ولاسيما و أنه لا يتعرض للتلف مع الوقت. فيمكن من خلاله التعرف علي هوية الضحية أو المجرم. وقد أخذ دليل بصمة الشعر أمام المحاكم عام 1950. والآن أي عينة شعر توضع في قلب مفاعل نووي ليطلق النيترونات عليها. فتتحول كل العناصر النادرة بالشعر إلى مواد مشعة حتى ولو كانت نسبة المادة جزءا من بليون جزء من الجرام. وفي كل شعرة يوجد 14 عنصرا نادرا. وواحد من بين بليون شخص يتقاسم تسعة عناصر من هذه العناصر.
    وفي عام 1895 أستخدم التحليل الطيفي بواسطة المطيافات التي تطلق الضوء علي المادة المراد تحليلها من خلال التعرف علي الخطوط السوداء التي تعتبر خطوط امتصاص لألوان الطيف. وكل مادة لها خطوطها التي من خلالها يتم التعرف عليها. والشعر كغيره من الألياف الصناعية والطبيعية كالنايلون أو الرايون أو القطن يمكن أن يعطي نتائج مبهمة في الطب الشرعي. لأن كل الألياف تتكون من سلاسل جزيئات معقدة وطويلة جدا. لكن يمكن التعرف علي أجزاء منها تحت الميكروسكوب الضوئي العادي أو الإلكتروني أو الذي يعمل بالأشعة دون الحمراء. كمايمكن مضاهاة ألوان هذه الألياف بالكومبيوتر.


    بصمة الحمض النووي (dna)

    لاشك أن الإنسان يختلف جينيا عن الشمبانزي وبقية الحيوانات رغم أننا في الواقع نشارك الشمبانزي في 98% من جيناتنا. ويختلف أيضا في أعراقه وأنسابه. لهذا نجد أن بصمة الدنا بصمة فريدة تظهر لنا التنوع البشري وتطوره. ولقد قام مشروع الخريطة الجينية مؤخرا علي التنوع البشري حسب تصنف البشرية بها الأجناس حسب الجينات لدي الأفراد وليس حسب اللون. لأن هناك اختلافات جينية بين الأفراد أكثر مما هي في المجموعات الأجناسية كالجنس الآري أو الحامي أو السلافي أو السكسوني.
    لهذا أصبحت تكنلوجيا الدنا أحد الأدلة الرئيسية في علم الطب الشرعي الذي يعتمد حاليا علي لغة الجينات . وبات جزيء الدنا كبنك معلومات جينية عن أسلافنا وأصولهم حيث يعطينا هذه المعلومات كمعطيات سهلة وميسرة وبسرعة. وفي عام 1984. . ظهر التقدم في فحص جزيء الدنا في دماء الأشخاص والتعرف من خلاله عل الأفراد. وتعتبر بصمة الدنا أداة قوية ودامغة للتعرف من خلالها علي هوية الأشخاص والمجرمين والمشتبه فيهم.فلقد اكتشف علماء الجينات والوراثة أن ثمة مناطق متقطعة في أجزاء الاتصال بكل دنا. فتوجد في هذه الأجزاء أطوال قصيرة متكررة عدة مرات في الشفرة الوراثية. كما وجد أن هذه الأجزاء المتكررة والمتقطعة لها بصمة وحيدة لكل شخص أشبه بتفرد بصمات أصابع اليد. إلا أن هذه البصمة الدناوية متطابقة لدي التوائم المتطابقة. وأمكن تصوير هذه البصمة بأشعة إكس ورفعها علي أفلام حساسة. وتعتبر البصمة الدناوية هي البصمة التي ستتبع في الألفية الثالثة. لأنها أقوي أداة للتعرف من خلالها علي المجرم والكشف عنه من خلال رفع بصمة دناه من آثار دمه في مسرح الجريمة حتي ولو كانت من بقعة دمية متناهية. ثم مضاهاتها بملايين البصمات الدناوية والمخزنة في أجهزة الكومبيوترات الجنائية وفي بنوك الدنا. وأي بصمة دناوية سيمكن التعرف عليها و علي صاحبها في ثوان.





    بصمات الصوت
    عند التسوق بواسطة الهاتف فان العاملة أو جهاز التسجيل يتلقى رقم بطاقتك الانتمائية والمعلومات حول التحقق من شخصيتك . وهذه المعلومات يمكن استغلالها في السطو علي حسابك في البنك وسحب أموال علي بطاقتك دون علمك . ولهذا أضيفت بصمة الصوت عن طريق جهاز خاص . فلا يمكن لأي شخص لديه هذه المعلومات سحب أي أموال إلا بالبصمة الصوتية التي يتحكم فيها نبرات وطبقات صوتك والتي لا يمكن تقليدها . لأن هذه التقنية تعتمد علي الأحبال الصوتية وتجويف الأنف والفم . وهذه التقنية شائعة في البيوت بأمريكا . فعندما تقول : افتح يا سمسم . ينفتح لك الباب أتوماتيكيا . لأن الجهاز يتعرف علي نبرات صوتك ويسجلها بذبذبة ترددية واحد علي ألف من الثانية . ولقد أخترعت تليفونات محمولة لا تعمل إلا من خلال نبرات صوت صاحبها ولا تعمل مع آخرين ..لكن أحد المليارديرات وضع ملايينه في بنك بسويسرا وكان يعتمد علي بصمة صوته إلا أنه أصيب بالشلل في أحباله الصوتية فضاعت أمواله لأنها ظلت حبيسة بالبنك.

    وتستخدم هندسة اليد في التعرف علي الهوية . ويتم هذا بإدخال اليد في جهاز يقيس أصابعك وكف يدك بدقة لأن كف كل شخص له سماته الخاصة وهي أشبه بسمات الأصابع مع التعرف علي الأوردة خلف راحة اليد. وهي دلائل تأكيدية لبصمة الكف والأصابع.

    وتوقيعك على الأوراق والمستندات والشيكات له سماته الشكلية والهندسية المميزة . وبصمة توقيعك لا يتعرف عليها من خلال الشكل الظاهري لها فقط .فهناك أجهزة تتعرف علي (فورمة) توقيعك وشكله وطريقة ووقت ونقاط الكتابة وسرعة القلم. حتى الكتابة علي الآلة الكاتبة. فيمكن معرفة أي الأصابع تستعملها وطريفة الضغط علي كل مفتاح. لأن طريقة استعمل لوحة المفاتيح تختلف من شخص لآخر. وكل ماكينة آلة كاتبة لها بصمات حروفها. لهذا كانت بصمة الحروف تؤخذ بواسطة رافعي البصمات لدي المباحث الجنائية ويدون اسم صاحب الآلة حتى لا يكتب عليها منشورات سرية أو خطابات تهديدية ويمكن من بصمات الحروف التعرف علي كاتبها. والآن يوجد التوقيع الرقمي (الإلكتروني) حيث يوقع الشخص فوق قرص رقمي أو باستعمال قلم خاص. ويمكن التوقيع علي الإنترنت علي الوثائق أو العقود. ويمكن التوقيع به علي طلبات القبض أو الحضور للمتهمين.
    ولكل شخص طريقة مشي ويمكن تفحص طريقة مشيك من خلال التصوير بالفيديو أو قياس ذبذبات الأرض أثناء المشي للتعرف علي هوية الشخص . وهذا علم كان لدي العرب يسمونه القيافة. والكلاب عندما تضع آذانها علي الأرض تتعرف علي أًصحابها والأغراب من طريقة المشي وصوت ذبذباته فتنتفض فجأة.
    والآن تجري الأبحاث للتعرف علي سمات الأشخاص من خلال سمات الوجه .ففي المطارات سوف يؤخذ المشتبه فيهم لأجهزة للتعرف علي ملامح وجوههم. وهناك أجهزة تصور المارين بالصالات بالمطارات للتعرف علي المجرمين المسجلين من خلال أنوفهم وعيونهم وأفواههم. وهذه ملامح لا تتغير مع الوقت أو بالسن. وصورة الوجه تحلل برمجيا من خلال فحص حوالي 50 نقطة حول الأنف والفم والحاجبين وبعض أجزاء الوجه. ويرصد الجهاز المصور الشخص من حركة رأسه إلا أن التوائم المتطابقة والأشخاص الذين يطلقون لحاهم أو يزداد وزنهم يشكلون عائقا للكشف عن شخصياتهم. وفي ماليزيا يصور كل شخص عند تسليمه حقائبه بالمطارات. وفي دراسة وجد أن الأشخاص يمكن التعرف عليهم من خلال كرمشة وثنيات الجلد بأيديهم.



  2. #2
    مشرف الصورة الرمزية diab
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    2,848
    معدل تقييم المستوى
    27

    افتراضي شكر

    و هناك بصمة العين العديد من المؤسسات المالية استحدثت هذا التقنية


    التعديل الأخير تم بواسطة diab ; 12-Dec-2010 الساعة 12:36 PM
    Accept the pain and get ready for success

  3. #3
    مشرف الصورة الرمزية diab
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    2,848
    معدل تقييم المستوى
    27

    افتراضي "بصمة إصبعك هي المفتاح"

    "بصمة إصبعك هي المفتاح"


    البصمة الحرارية للإصبع تضمن المزيد من الآمان
    تتجه الأبحاث الجديدة كلها إلى اتخاذ التعرف البيومتري على الشخص كمفتاح لمزيد من الأمان في المطارات وغيرها، لكن البعض يحلمون بأن تغني تطبيقات هذه التقنية عن حمل المفاتيح أو البطاقات وأن يصبح الإصبع هو المفتاح الوحيد

    انتشرت التقنية البيومترية بشكل كبير في الأعوام الماضية، وكثرت تطبيقاتها في المطارات بشكل خاص. وحولت الكثير من الدول جوازات سفرها وتأشيرات دخولها إلى الشكل البيومتري. كذلك كثر استخدام تقنياتها المختلفة للمراقبة، أو كأساس لأنظمة التحكم في دخول أماكن محددة، إلا أن تلك التطبيقات الآن أصبحت منتشرة بشكل كبير حتى وصلت إلى جهاز الكمبيوتر الشخصي لتستخدم كوسيلة لحماية المعلومات. ويشهد السوق البيومتري في ألمانيا نمواً ملحوظاً سنوياً كما يؤكد معهد سوريون لدراسة السوق. فنسبة الزيادة السنوية تصل إلى 109.58 بالمئة. واليوم يحلم العلماء بألا يقتصر الأمر على الآمان ولكنهم يحلمون أن تستخدم التكنولوجيا كوسيلة للراحة أيضاً، فيحل الإصبع محل المفاتيح الكثيرة المتعبة التي يحملها الشخص في كل مكان أو البطاقات التي تختلط بعضها ببعض والمعرضة لأن تفقد، وتعرض صاحبها للسرقة. ويأمل العلماء أيضا أن يكون الإصبع هو الوسيلة للدخول إلى المنزل أو محل العمل أو فتح بوابة جراج المنزل والمصعد وجهاز الكمبيوتر، هذا بالإضافة إلى توفير المزيد من الضمان عند سحب الأموال من ماكينات البنوك في الشوارع. سيجنوت كيلدورفر مدير التسويق لشركة "إيه كي بيومتريك سيستمز" Ekey biometric systems يقول في هذا السياق: "بعد بضع سنوات ستتحول التقنية البيومترية لأمر يومي ومعتاد بالنسبة لكل إنسان، يستخدمه في حياته اليومية. سوف تفتح سيارتك ومنزلك ومكتبك وأجهزتك بلا مفاتيح أو بطاقات، فقط عن طريق الإصبع. سوف تتصل بالبنوك وتقوم بالعمليات المختلفة دون أرقام سرية، فقط عبر بصمتك، كما أنك ستصل إلى كل الخدمات الحكومية بالطريقة نفسها".

    معادلات تحسب المميزات الشكلية الخاصة للفرد


    حساب المميزات الخاصة في الإصبع وشيفرتها
    أصل كلمة "بيومتري" يرجع إلى اللغة اليونانية وينقسم اللفظ إلى جزأين "بيو" أو الحياة و"مترون" أو القياس: فالتكنولوجيا البيومترية تعتمد على المميزات الخاصة في الجسم، إذ أنها عبارة عن علم يدرس كيفية استخدام معادلات رياضية وإحصائية لقياس العلاقات الرقمية والنسب المختلفة التي تظهر في الكائنات الحية وأعضائها المختلفة. التقنية البيومترية تسمح بتصوير مصادفات الطبيعة بشكل حسابي وذلك باستغلال كل من نظريات علم الرياضيات وعلم الإحصاء. ويتم التعرف على تلك الصفات عبر"الخبير الالكتروني" أو جهاز الكمبيوتر الذي يتعرف على بصمات الإصبع عبر المجسات المختلفة مثل قارئ الخطوط الالكتروني أو الماسح الضوئي لبصمات الأصابع أو ماسح العين والوجه وعبر معادلات رياضية دقيقة ومعقدة، يقارن جهاز الكمبيوتر تلك المعلومات بالمعلومات المخزنة ليرى إذا كانت تتطابق معها. وأنواع التقنيات البيومترية كثيرة ومتنوعة، فمن تقنية التعرف على الوجه أو العينين أو شكل الأذنين إلى التوقيع اليدوي أو طريقة الكتابة على لوحة المفاتيح مروراً ببصمات الأصابع والشكل الهندسي المميز لليد والحامض النووي المعروف باسم دي. إن. إيه (DNA) والتعرف على بصمة الصوت والرائحة المميزة لكل جسد وغيرها من الوسائل المتعددة والمميزة لكل فرد، إلا أن الكثير من تلك التقنيات يعد باهظ الثمن بشكل كبير، ولا يستطيع الكثيرون الاعتماد عليه. كما أن البعض الآخر لا يمكن الاعتماد عليه بالشكل الكافي، مثل التعرف على الصوت، أو طريقة السير أو الكتابة، إذ أنه يسهل تقليدها كما أن هناك تشابهات طبيعية لدى الكثير من البشر في هذه المجالات، لذلك فقد أصبحت تقنية التعرف على بصمة الأصابع الأكثر انتشاراً لأنها الأقل تكلفة.

    مزيد من الآمان عبر التقنيات الحديثة


    لا مفاتيح بعد اليوم!!
    وبالطبع يمكن إعطاء الحق لأكثر من شخص للدخول الى النظام، فمثلاً بالنسبة للكمبيوتر الشخصي يمكن إعطاء الحق لخمسة أشخاص، وكذلك بالنسبة لبوابة المنزل أو غيرها أما بالنسبة للشركات فيمكن تخزين معلومات تخص مئات الأشخاص. وفي كل الأحوال لا تفتح الأبواب إلا إذا تطابقت البصمات الممسوحة مع تلك المعلومات المخزنة. وبالطبع لا يمكن ضمان الحماية الكاملة في هذه الأنظمة، فهناك نسبة من الخطأ يأخذها البعض على تلك الوسائل الالكترونية للحماية. إلا أن سيجنوت كيلدوفر مدير التسويق لشركة "إيه كي بيومتريك سيستمز" Ekey biometric systems يؤكد أن نسبة الخطأ لا تتعدى 1 لكل مئة ألف، و يضيف أن هذا الأمر في حد ذاته يدعو للشعور بالآمان، إذ أن اللص الذي يحاول الدخول لن يحاول أكثر من عشر مرات، فهو لا يملك سوى عشر أصابع".


    قد لا تحتاج للمفاتيح أو البطاقات فيما بعد: فإصبعك يكفي
    التزوير في تلك المعلومات أو نقلها يعد صعباً إذ أنها صفات خاصة تميز كل شخص، ولكن درجة الخطأ ونسبته تتوقفان في تلك الحالة بشكل أكبر على الدقة في المعادلات المستخدمة للتعرف على تلك الصفات المميزة. لذلك فقد سعى العلماء لاكتشاف وسائل تجعل الكشف عن البصمات أكثر أمانا. الطريقة البصرية المنتشرة بشكل كبير تعتمد على صورة البصمة، فهي تقارن الشكل فقط، وهو ما دفع البعض للاتجاه إلى قياس مقاومة الجلد بالإضافة إلى الشكل، ولكن الطريقة الأكثر أماناً كما يؤكد كيلدوفر هي الطريقة الحرارية التي ابتكرتها شركة إيكي Ekey ،حيث تعتمد على قياس فرق درجة الحرارة بين المرتفعات والمنخفضات في الإصبع أثناء ضغطه على الجهاز. وتعد هذه هي بصمة الإصبع التي تتم مقارنتها بالمعلومات المخزنة في قاعدة البيانات في تلك التقنية الجديدة. هذه المعلومات الدقيقة تميز اليد، كما أن الإصبع يحمل في المتوسط 30 علامة دقيقة مميزة من سبع أنواع مختلفة ويضيف: "طريقة التخزين أيضاً هامة جداً، ولذلك فنحن نعتمد على العلامات الدقيقة في الإصبع ونخزنها عن طريق الأعداد الثنائية (0,1). ومن غير الممكن حساب بصمة الإصبع عبر هذه الشفرة". ولكن بالتأكيد استخدام أكثر من ميزة بيومترية والجمع بينها هو ما يمكن أن يعطي أكبر قدر من الأمان لفتح الأبواب أو التعامل مع المعلومات.


    Accept the pain and get ready for success

  4. #4
    عضو نشيط
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    62
    معدل تقييم المستوى
    22

    Thumbs up

    سبحان الخالق عز وجل صنع فأبدع ,,,

    جزاك الله خير على الموضوع



    حين نعتزل الناس لأننا نحس أننا أطهر منهم روحاً..
    أو أطيب منهم قلباً ، أو أرحب منهم نفساً ..
    أو أذكى منهم عقلاً لا نكون قد صنعنا شيئاً كبيراً ..
    لقد اخترنا لأنفسنا أيسر السبل وأقلها مؤونة !
    ليست من أقوالي!!

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178