من أعظم الفضائل في هذا الدين



أن جعل لي أخ يجمعني به رابط الأخوة والمحبة في الله
يفرح لفرحي ويحزن لحزني يزوني في مرضي
وإن كنت محتاجاً تفقدني
فلا يأكل وأخوه جائع
ولا ينام وأخيه تعبان كسير القلب
بل يشد على يده ويعاونه في السراء والضراء
إذا رآه على خطاء نصحه ووجهه إلى الطريق المستقيم




وإذا رآه على خير دعى له بالخير والصلاح والثبات





إنه الجـــار




أمرنا الإسلام بزيارتة والإحسان إليه سواء





أكان مسلماً أو كافراً

زُره إذا كان لايصلي أعطِه بعض الكتيبات والأشرطة
أو خُذه معك إلى المسجد ربما يهديه الله عزوجل على يديك
ولنا في خير البشرية محمد صلوات ربي وسلامة عليه
خير مثال لنا ..
حتى بأعدائه من اليهود والنصارى

وهاك على ذلك هذا المثال :
كان لمحمد الرسول جار يهودي مؤذ ,
حيث كان يأتي كل يوم بقمامته ويضعها أمام بيت محمد الرسول
ومحمد يعامله برحمة ورفق ولا يقابل إساءته بالإساءة
بل كان يأخذ القمامة ويرميها بعيدا عن بيته دون أن يخاصم اليهودي ،
وذلك لأن محمدا كان يعيش لأهداف سامية وأخلاق راقية
وهي تخليص البشرية من العناء وإسعادها بعد الشقاء .
وفي يوم من الأيام انقطعت أذية الجار اليهودي لمحمد الرسول ,
فلم يعد اليهودي يرمي القمامة أمام بيته ,
فقال محمد الرسول لعلّ جارنا اليهودي مريض فلابد أن نزوره ونواسيه،
أنظر بنفسك أيّها القارئ إلى هذه الرحمة من محمد كيف أشفق على الرجل الذي يؤذيه بالقمامة !
فذهب إليه في بيته يزوره فوجده مريضا كما ظنّ ,
فلاطفه بالكلام واطمأنّ على حاله

إنّه نبل الأخلاق وسموّ النفس بل قل عظمة العظماء .
إندهش اليهودي من زيارة محمد الرسول الذي جاء يواسيه
في مرضه ولطالما كان هو يؤذيه عندما كان صحيحا معافى ، فعلم أنّه رسول الحق
ولم يملك إلاّ أن يؤمن برسالة محمد ويدخل في دين الإسلام فقال:
أشهد أن لا إله إلا الله وأنّ محمدا رسول الله .
الله أكبـــر
على أخلاق رسول الله التي قادت جاره إلى الجنة .
وخيركم خيركم لجاره ..
قال رسول اللَّه صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم:
« خَيْرُ الأَصحاب عِنْدَ اللَّهِ تعالى خَيْرُهُمْ لصـاحِبِهِ ، وخَيْرُ الجيران عِنْدَ اللَّه تعالى خيْرُهُمْ لجارِهِ » رواه الترمذي..
أستوصوا بالجار خيراً


..لنتألف ..لنتعاون ..لنتراحم ..