العاطفة والانجذاب لشكل معيّن يحدّدان نوع السيّارة التي يشتريها المستهلك
العاطفة والانجذاب لشكل معيّن يحدّدان نوع السيّارة التي يشتريها المستهلك
تلعب العاطفة دورا في انجذاب المستهلك لطراز معيّن من السياراتتلعب العاطفة والانطباعات الأولى خلال طفولة الفرد دورا مهمّا في اختيار سيارة معيّنة وطراز معيّن. ويرى علم النّفس أن السيّارة ليست مجرّد وسيلة تنقّل فقط، وإنّما رمز لانتماء إلى فئة اجتماعية، كما تعكس السّيارة أسلوب حياة.
تختلف الأذواق والانجذاب لسيارة معيّنة أو لطراز معيّن من السيّارات من شخص لآخر مثلما هو الأمر في العديد من مجالات الحياة. ففي الوقت الذي يعشق فيه البعض السيارات التي تصنعها شركة ما، يفضل البعض الأخر موديلات شركة أخرى.
شكل السّيارة وتأثيرها على نفسيّة المستهلك
شكّلت سيارة سيتروان من طراز 2 سي في لفترة طويلة سيارة السياسيين اليساريين في أوروبا وتحاول الشّركات معرفة أسباب الانجذاب لنوع معيّن من السيّارات، وفي الوقت الذي يرى فيه الخبراء إنّه من الصّعب إيجاد تفسير واضح لذلك، يرى علماء النّفس أن العاطفة، التي يشعر بها الفرد تعتبر أمرا مهما للغاية لانتقاء نوع معيّن من السّيارات، مشدّدين على أن هذه العاطفة تستغلها شركات صناعة السيارات لجذب العملاء إلى طراز سيارة معين.
ففي سياق متّصل يقول روديغر هوسيب، أخصّائي في علم السلوكيات في كليّة علم النفس بجامعة مدينة بوخوم غربي ألمانيا، إن "الصّورة تمثّل كل شيء عندما يتعلّق الأمر بالسيارة"، مشيرا إلى أن "انتماء الشّخص الاجتماعي ووظيفته لا يلعبان أي دور على الإطلاق فيما يتعلق باختيار طراز معيّن وأن الهدف "هو خلق صورة تنسجم مع النّفس".
وأوضح هوسيب أنّه من المهم أيضا أن يتوحّد سائق السيارة مع سيارته والتي ينبغي بدورها أن تثير لديه مشاعر خاصة وعاطفة معينة وذلك اعتمادا على طرازها. كما يرى أن "السيّارة تعكس إلى حدّ ما رؤية صاحبها الفلسفية"، مشيرا في هذا السّياق إلى أن سيارة "سيتروين 2 سي في" (Citroen 2 CV) مثلا تعتبر في أوروبا سيّارة السّياسيين اليساريين وكذلك السّيارة المفضّلة لدى العديد من الطّلبة في حين أصبحت سيارة ميني كوبر الجديدة (Mini Cooper) رمزا لأسلوب حياة معيّن. كما لفت إلى أن هناك طرازات أخرى تشير إلى المكانة الاجتماعية أو القدرة على التحرّك بسرعة كبيرة على الطّريق السريع.
طراز السيارة يعكس أسلوب الحياة
تشكّل سيارة ميني كوبر من شركة بي أم دبليو رمزا لأسلوب معيّن في الحياةمن جهته، يرى باولو تومينيلي، من معهد غودبراند لثقافة السيارات في كولونيا، صعوبة نقل صورة معيّنة لسيارة إلى المستهلك. ويعزو الخبير في السيّارات هذا الأمر إلى الاختلافات المادية التي كانت موجودة بين الطرازات مثل نظام الدفع على العجلات الخلفية مع فولكسفاغن بيتل (Volkswagen - Beatle) ومحرّكها، الذي يتمّ تبريده بفعل الهواء ونظام الدّفع على العجلات الأمامية مثل السيارة فيات 128 (Fiat 128) التي أصبح من النادر العثور عليها على الطرقات. ولفت تومينيلي إلى أن التّصميم والتسويق أصبح يكتسي أهمّية كبيرة وذلك بهدف مساعدة السّائقين على إدراك الفوارق بين أنواع وطرزات مختلفة من السّيارات للوهلة الأولى.
وتستخدم شركات صناعة السيارات التصميم واستراتيجيات التسويق لخلق قيمة الطراز التي يفسرها عملائها على أنها اختيار لأسلوب الحياة أو الإحساس بالانتماء. من جهته، يقول فرانك فيلكه، خبير في السيارات في شركة "كلاسيك ديتا" وهي شركة مستقلة لمراقبة سوق السيارات الكلاسيكية في ألمانيا، إن الانطباعات الأولى عن السيارات خلال مرحلة الطفولة تعدّ من ضمن العوامل المهمّة عندما يتعلق الأمر بالانجذاب لطراز معين من السيّارات. وهذا يفسر الأهميّة الكبيرة التي توليها شركات صناعة السّيارات للقيم التقليدية المرتبطة بالطراز الذي تنتجه الشركة.
(ش.ع / د.ب.أ)
مراجعة: عبده المخلافي
دويتشة فيلة
علوم وتكنولوجيا
16.07.2009
ماركة السيارة تقول الكثير عن شخصية قائدها
ماركة السيارة تقول الكثير عن شخصية قائدها
قالت الدراسة أن سائقي سيارات مرسيدس هم الأكثر جدية، بينما يتمتع سائقو بورش بالأناقة والجاذبية، وسائقو فولكسفاغن بالمرح. وأما سائقات سمارت وميني وفيات فهن الأكثر أنوثة، أي أن السيارة في غالب الأمر تعبر عن شخصية قائدها.
وهناك من يقول إن سائق السيارة المرسيدس يتميز بالجدية، بينما يتمتع سائق السيارة الفولكسفاغن بروح المرح والدعابة، وآخرون يصفون سائقة سيارة سمارت بأنها الأكثر أنوثة. هذه الدلالات على شخصية سائق السيارة كانت محل اهتمام أحد مراكز أبحاث السوق في ألمانيا، التي تعد أحد أكبر الدول المنتجة للسيارات في العالم.
وفي استطلاع حديث للرأي في ألمانيا أعربت نسبة 40 في المائة من الألمان عن اعتقادها أن سائقي السيارة الرياضية بورش هم الأكثر أناقة وجاذبية، فيما جاء أصحاب سيارة ميني الصغيرة من بي.إم.دبليو في المركز الثاني بنسبة 35 في المائة، واحتل أصحاب سيارة أدوي المركز الثالث بنسبة 31 في المائة. والطريف في الأمر أن نسبة 49 في المائة من الألمان أشارت إلى تمتع سائق سيارة بورش بشخصية رياضية ولكنها مغرورة لحد كبير. كما ذكرت نسبة 56 في المائة أن سائق بورش يحب المغامرة وبلغت النسبة بالنسبة لأصحاب السيارة بي.إم.دبليو 43 في المائة.
وفي الوقت الذي يرى فيه غالبية الألمان أن سائقي سيارات بورش وبي.إم.دبليو وميني وأودي يحبون ممارسة الرياضة، توقعت نسبة كبيرة أن يكون أصحاب السيارات فورد وسيتروين وداشيا أكثر الشخصيات بعداً عن الرياضة. وحول متوسط أعمار سائقي السيارات توقعت الغالبية أن يكون متوسط عمر قائد السيارة المرسيدس 62 عاماً، وجاء أصحاب السيارة لكزس في المركز الثاني بمتوسط عمر 44 عاما، وبورش 42 عاماً، بينما جاءت توقعات متوسط الأعمار الشابة بين أصحاب السيارات ميني 29 عاماً وسمارت 32 عاماً.
وتصدر أصحاب السيارات الفولكس فاجن قائمة أكثر قادة السيارات مرحاً وإقبالاً على الحياة، وبعدها أصحاب سيارة ميني وسمارت، فيما اعتبرت الغالبية أن قائدي سيارات بورش و بي.إم.دبليو هم الأكثر رجولة مقابل سيارات ميني وسمارت وفيات التي تدل على أنوثة قائدة السيارة.
والحجم أيضًا له علاقة بالشخصية
ويقول علماء النفس إن حجم السيارة يكشف بعض من سمات شخصية صاحبها، وعلى العكس مما يعتقد البعض فإن السيارة الكبيرة لا تدل على ميل صاحبها للمظاهر الاجتماعية والرغبة في لفت الأنظار الى حجم امكاناته الكبيرة، وإنما تدل على التفكير في الآخرين ومراعاتهم ومراعاة حاجتهم بالدرجة الأولى، فالذين يتمتعون بهذه الميزة يميلون إلى السيارة الكبيرة التي تتسع لعائلتهم وأصدقائهم كلما اقتضت الحاجة، والحرص على اقتناء السيارة الكبيرة هو دليل على حرص هؤلاء الاشخاص على تحقيق اعلى درجات الراحة لعائلاتهم واصدقائهم.
والسيارة المتوسطة الحجم تدل على طبيعة منفتحة،وتقول الدكتورة جانيت براون أستاذة علم النفس.. كشفت الدراسات إن الذين يفضلون سيارة من هذا الحجم هم من النوع الذي يستمتع الإنسان برفقتهم، لأنهم يتمتعون بشخصية متوازنة بلا عقد في تركيبتها النفسية، وهو منفتحون ويمتلكون عقليات جيدة وطريقة تعامل متوازنة مع الآخرين.
أما السيارة صغيرة الحجم فإنها ليست مفضلة لإصحاب الامكانات المالية المحدودة أو هؤلاء المعروف عنهم الحرص على ترشيد النفقات فحسب، وإنما هي سيارة البسطاء الذين يميلون إلى الحلول العملية البسيطة، فسائق السيارة الصغيرة هو شخص يرغب في السيطرة على كافة أدواته في الحياة، والسيارة الصغيرة من ضمن هذه الأشياء فهو يشعر أنه سوف يسيطر عليها دون مشاكل كبيرة، كما أن العثور على مكان لايقاف السيارة الصغيرة اسهل كثيرا من السيارات الكبيرة، وهو الأمر الذي يعني أن هؤلا الأشخاص يميلون للحلول العملية البسيطة بعيدا عن الدخول في متاهات لا طائل من ورائها .
جريدة ايلاف الالكترونية
gmt 0:00:00 2008 الجمعة 3 أكتوبر
أصحاب السيارات البورش وأودي والميني هم الأكثر أناقة
أصحاب السيارات البورش وأودي والميني هم الأكثر أناقة
نورنبرج - تعبر السيارة في غالب الأمر عن شخصية قائدها فهناك من يقول إن قائد السيارة المرسيدس يتميز بالجدية بينما يتمتع قائد السيارة الفولكس فاجن بروح المرح والدعابة وهناك من يصف قائدة السيارة السمارت بأنها الأكثر أنوثة. هذه الدلالات على شخصية قائد السيارة كانت محل اهتمام أحد مراكز أبحاث السوق في ألمانيا التي تعد أحد أكبر الدول المنتجة للسيارات في العالم. وفي استطلاع حديث للرأي في ألمانيا أعربت نسبة 40% من الألمان عن اعتقادها أن قائدي السيارة الرياضية البورش هم الأكثر أناقة وجاذبية وجاء أصحاب السيارة الميني الصغيرة من بي.إم.دبليو في المركز الثاني بنسبة 35% بينما احتل أصحاب السيارة أدوي المركز الثالث بنسبة 31% . الطريف أن نسبة 49% من الألمان أشارت إلى تمتع قائد السيارة البورش بشخصية رياضية ولكنها مغرورة لحد كبير كما ذكرت نسبة 56% أن قائد البورش يحب المغامرة وبلغت النسبة بالنسبة لأصحاب السيارة بي.إم.دبليو 43% . وفي الوقت الذي يرى فيه غالبية الألمان أن قائدي سيارات بورش وبي.إم.دبليو والميني وأودي يحبون ممارسة الرياضة توقعت نسبة كبيرة أن يكون أصحاب السيارات الفورد والسيتروين والداشيا أكثر الشخصيات بعدا عن الرياضة. وحول متوسط أعمار قائدي السيارات توقعت الغالبية أن يكون متوسط عمر قائد السيارة المرسيدس 62 عاما وجاء أصحاب السيارة لكزس في المركز الثاني بمتوسط عمر 44 عاما والبورش 42 عاما بينما جاءت توقعات متوسط الأعمار الشابة بين أصحاب السيارات الميني 29 عاما وسمارت 32 عاما. وتصدر أصحاب السيارات الفولكس فاجن قائمة أكثر قادة السيارات من حيث المرح والإقبال على الحياة وبعدها أصحاب السيارة الميني وسمارت فيما اعتبرت الغالبية أن قائدي السيارات البورش و بي.إم.دبليو هم الأكثر رجولة مقابل سيارات الميني وسمارت وفيات التي تدل على أنوثة قائدة السيارة. أجرى الاستطلاع الذي نشرت نتائجه اليوم الأحد معهد أبحاث السوق في مدينة نورنبرج بمشاركة نحو ألف مواطن من أنحاء ألمانيا.(د ب أ)
آخر تحديث : 2008-08-31
منوعات
منبر الرأي
والحجم أيضًا له علاقة بالشخصية
والحجم أيضًا له علاقة بالشخصية
ويقول علماء النفس إن حجم السيارة يكشف بعض من سمات شخصية صاحبها، وعلى العكس مما يعتقد البعض فإن السيارة الكبيرة لا تدل على ميل صاحبها للمظاهر الاجتماعية والرغبة في لفت الأنظار الى حجم امكاناته الكبيرة، وإنما تدل على التفكير في الآخرين ومراعاتهم ومراعاة حاجتهم بالدرجة الأولى، فالذين يتمتعون بهذه الميزة يميلون إلى السيارة الكبيرة التي تتسع لعائلتهم وأصدقائهم كلما اقتضت الحاجة، والحرص على اقتناء السيارة الكبيرة هو دليل على حرص هؤلاء الاشخاص على تحقيق اعلى درجات الراحة لعائلاتهم واصدقائهم.
والسيارة المتوسطة الحجم تدل على طبيعة منفتحة،وتقول الدكتورة جانيت براون أستاذة علم النفس.. كشفت الدراسات إن الذين يفضلون سيارة من هذا الحجم هم من النوع الذي يستمتع الإنسان برفقتهم، لأنهم يتمتعون بشخصية متوازنة بلا عقد في تركيبتها النفسية، وهو منفتحون ويمتلكون عقليات جيدة وطريقة تعامل متوازنة مع الآخرين.
أما السيارة صغيرة الحجم فإنها ليست مفضلة لإصحاب الامكانات المالية المحدودة أو هؤلاء المعروف عنهم الحرص على ترشيد النفقات فحسب، وإنما هي سيارة البسطاء الذين يميلون إلى الحلول العملية البسيطة، فسائق السيارة الصغيرة هو شخص يرغب في السيطرة على كافة أدواته في الحياة، والسيارة الصغيرة من ضمن هذه الأشياء فهو يشعر أنه سوف يسيطر عليها دون مشاكل كبيرة، كما أن العثور على مكان لايقاف السيارة الصغيرة اسهل كثيرا من السيارات الكبيرة، وهو الأمر الذي يعني أن هؤلا الأشخاص يميلون للحلول العملية البسيطة بعيدا عن الدخول في متاهات لا طائل من ورائها .
محمد حامد - إيلاف
الجمعة 2008-10-03 09:14:35
قوة العاطفة تحدد نوع السيارة التي تشتريها
يعشق بعض السائقين السيارات التي تصنعها شركة "بي ام دبليو" الألمانية لصناعة السيارات بينما يرى آخرون أن "فولكسفاجن" تصنع أفضل السيارات في حين يعتبر آخرون أن "مرسيدس" هي الأفضل.
والرد على السؤال الخاص بسبب انجذاب أي شخص إلى طراز سيارة معين يعد أمرا معقدا.
لا يوجد تفسير واحد واضح لذلك، ولكن العاطفة التي يشعر بها مالك السيارة تعتبر أمرا مهما للغاية وهي العاطفة التي تستغلها شركات صناعة السيارات لجذب العملاء إلى طراز سيارة معين.
وقال روديجر هوسيب من كلية علم النفس بجامعة الرور في بوخوم إن "الصورة تمثل كل شيء عندما يتعلق الأمر بسيارة. ولكن هذا ليس له علاقة بالشيء في حد ذاته".
وقال العالم السلوكي إن مكانة المستخدم وعمله لا يلعبان أي دور على الإطلاق فيما يتعلق بالسيارة "إن الهدف هو خلق صورة متسقة مع النفس". وأشار إلى أن صورة السيارة يجب أن تنتقل بطريقة ما إلى الشخص الذي يقودها.
وأوضح هوسيب إنه من المهم أيضا أن يتوحد سائق السيارة مع سيارته والتي ينبغي بدورها أن تثير لديه مشاعر خاصة وعاطفة معينة وذلك اعتمادا على طرازها. وأعتبر أن "السيارة تعبر عن نوع من الفلسفة".
وفي أوروبا، تعبر السيارة "سيتروين تو سي في" عن الساسة اليسارين كما أن الطلبة كثيرا ما يقودونها في حين أن السيارة "ميني كوبر" الجديدة أصبحت تعبيراً عن أسلوب الحياة. وهناك طرازات أخرى تشير إلى المكانة الاجتماعية أو القدرة على التحرك بسرعة كبيرة على الطريق السريع.
ويرى الأستاذ باولو تومينيلي من معهد غودبراند لثقافة السيارات في كولونيا أن الأمر أصبح أكثر صعوبة أن تنقل صورة معينة لسيارة.
ويرجع هذا الأمر إلى الاختلافات المادية التي كانت موجودة بين الطرازات مثل نظام الدفع على العجلات الخلفية مع "فولكسفاجن" بيتل ومحركها الذي يتم تبريده بفعل الهواء ونظام الدفع على العجلات الأمامية مثل السيارة فيات 128 التي لا تكاد موجودة حاليا.
واعتبر تومينيلي أنه من أجل مساعدة السائقين على إدراك الفرق في الصورة، أصبح التصميم والتسويق أكثر أهمية.
وتستخدم شركات صناعة السيارات التصميم واستراتيجيات التسويق لخلق قيمة الطراز التي يفسرها عملائها على أنها اختيار لأسلوب الحياة، أو الإحساس بالانتماء.
ومن بين الأسئلة التي يتعين على شركات صناعة السيارات أن تطرحها "كيف يمكنني نقل وتوصيل الرسالة؟ كيف سيفسرها عميلي؟".
وأضاف تومينيلي أن الإجابة على هذين السؤالين تعقدت بسبب فترات الاهتمام قصيرة المدى واستعداد العملاء لتجربة أشياء جديدة.
وقال فرانك فيلكه المحلل بشركة "كلاسيك ديتا" وهي شركة مستقلة لمراقبة سوق السيارات الكلاسيكية في ألمانيا إن انطباعاتنا الأولى عن السيارات خلال مرحلة الطفولة هي أيضا عامل مهم عندما يتعلق الأمر بالانجذاب لطراز معين من السيارات.
وهذا يفسر الأهمية الكبيرة التي توليها شركات صناعة السيارات للقيم التقليدية المرتبطة بالطراز الذي تنتجه الشركة.
ومن الأمثلة على السيارات الجديدة التي تحقق نجاح اعتماداً على صورتها التقليدية المعروفة، السيارة "ميني كوبر" التي تنتجها "بي ام دبليو" والتي أعادت الشركة إطلاقها في السوق قبل بضعة أعوام. وحافظت ميني الجديدة على الصورة الأساسية لسابقتها ميني التقليدية.
وعلى الجانب الآخر، فشلت "فولكسفاجن" مع سيارتها "نيو بيتل" لأن السيارة في الأساس سيارة "غولف" ولكن على هيكل آخر.
وافتقد عشاق السيارة نظام الدفع على العجلات الخلفية ووجود المحرك الذي يتم تبريده عن طريق الهواء، وساهم هذان العاملان في نجاح السيارة بشكل مبهر.
كما فشلت "دايملر" في إعادة إطلاق سيارتها الفخمة "مايباخ"، وأرجع فرانك فيلكه سبب هذا الفشل إلى الفجوة الزمنية الكبيرة بين إطلاق السيارتين.
ولم تواجه منافسات "مايباخ" في "رولز رويس" و"بنتلي" هذه المشكلة لأن لديها سجلا مستمرا فيما يتعلق بإنتاج السيارات.
متنوعة7/16/2009 5:03 am
mashy.comالقدس -
الهامر ليس مجرد سيارة وإنما رمز للقيم الأميركية
الهامر ليس مجرد سيارة وإنما رمز للقيم الأميركية
--------------------------------------------------------------------------------
يعتبر الهامر بالنسبة للكثيرين أكثر من مجرد سيارة وينظرون إليه على أنه رمز للجشع والتبذير من الناحية المالية أو رمز لحدود الولايات المتحدة من الناحية العسكرية.
إنسبروك (النمسا): أجرى ماريوس لوديك من جامعة إينسبروك في النمسا، وكريغ تومبسون من جامعة ويسكونسن وماركوس غيسلر من جامعة نيويورك في تورنتو، دراسة عن موقف الناس من امتلاك أو قيادة سيارات "هامر".
وعمد الباحثون الكنديون والنمساويون في البداية إلى تقصي مشاعر الرفض لاستخدم "الهامر" وتبين أن من يمتنعون عن امتلاك هذا النوع من السيارات يعتبرون أن خيارهم أخلاقي، لأن "الهامر" يعتبر من أمراض المجتمع المعاصر.
أما مالكو "الهامر" فاعتبروا أنفسهم "أبطالاً أخلاقيين" في النقاش الدائر حول قيم المستهلك وتوظيف إيديولوجيا أساطير التأسيس الأميركية مثل "الحدود الشاسعة" وغيرها، وهم مقتنعون بأنه حصن في وجه المسارات المضادة للأميركيين التي يطرحها منتقدوهم.
وقال لوديك إن "النظرة الانتقادية الأخلاقية لخيار امتلاك (الهامر) من عدمه ، دفعت بمصنعيها إلى تبني دور المدافع عن المثل الأميركية الوطنية".
يشار إلى أن نتائج هذه الدراسة ستنشر في عدد مجلة "أبحاث المستهلك" في نيسان/أبريل المقبل.gmt 5:45:00 2009 الأربعاء 23 سبتمبر
يو بي آي
ايلاف