-
من روائع الحكمة المتنبي
السلام عليكم و رحمة الله
اليكم هذه الأبيات الجميلة من شعر الحكمة للشاعر
أبي الطيب المتنبي
نبْكِي عَلَى الدُّنْيَا وَمَا مِن مَعْشَرٍ * جَمَعَتْهُمُ الدُّنْيَا فَلَمْ يَتَفَـرَّقُوا
أَيْنَ الأَكَاسِرَةُ الْجَبَابِرَةُ الأُلَى * كَنَزُوا الكُنوزَ فَمَا بَقِينَ وَلا بَقُوا
مِن كُلِّ مَن ضَاقَ الفَضاءُ بِجَيْشِهِ * حَتَّى ثَوَى فَحَواهُ لَحْدٌ ضَيِّقُ
فَالْمَوْتُ آتٍ وَالنُّفوسُ نَفَائِسٌ * والْمَسْتَعـِزُّ بِمَا لَدَيْهِ الأَحْمَقُ
والْمَـرْءُ يَأْمُلُ والْحَيَاةُ شَهِيَّةٌ * وَالشَّيْبُ أَوْقَـرُ والشَّبيبةُ أنزَق
-
و هذه أبيات أخرى لا تقل أهمية عن سابقتها
إذَا غَامَـرْتَ فِي شَرَفٍ مَرُومِ * فَلا تَقْنَعْ بِمَا دُونَ النُّجُومِ
فَطَعْمُ الْمَوْتِ فِي أَمْرٍ حَقٍيرٍ * كَطَعْمِ الْمَوْتِ فِي أَمْرٍ عَظِيمِ
يَرَى الْْجُبَنَـاءُ أنَّ الْعَجْزَ عَقْلٌ * وَتِلْكَ خَدِيعَةُ الطَّبْعِ اللَّئيمِ
وَكُلُّ شَجَاعةٍ فِي الْمَرْءِ تُغْنِي * وَلا مِثْلَ الشَّجَاعَةِ فِي الْحَكِيمِ
وَكَمْ مِنْ عَائِبٍ قَوْلًا صَحِيحًا * وَآفَتُـهُ مِنَ الْفَهْمِ السَّقِيمِ
وَلَكِنْ تَأْخُـذُ الآذَانُ مِنْهُ * عَلَى قَـدَرِ القَرَائِحِ والعُلُـومِ
-
السلام عليكم و رحمة الله
و اليكم المزيد
إلَى كَمْ ذَا التَّخَلُّفُ والتَّوَانِي ** وَكَمْ هَذَا التَّمَادِي فِي التَّمَادِي
وَشُغْلُ النَّفْسِ عَنْ طَلَبِ الْمَعَالِي ** بِبَيْعِ الشِّعْرِ فِي سُوقِ الكَسَادِ
وَمَا مَـاضِي الشَّبَابِ بِمُسْـتَرَدٍّ ** وَلا يَـوْمٌ يَمُـرُّ بِمُسْـتَعَادِ
مَتَى لَحَظَتْ بَيَاضَ الشَّيْبِ عَيْنِي ** فَقَدْ وَجَدَتْهُ مِنْهَا فِي السَّوَادِ
مَتَى مَا ازْدَدتُّ مِنْ بَعْدِ التَّناهِي ** فَقَدْ وَقَعَ انتِقَاصِي فِي ازْدِيَادِي
-
السلام عليكم و رحمة الله
شكرا لك أختي صليحة على المرور العطر , فعلا كلامك صائب , فقد كانت مناهج التعليم في القديم تعتمد على الحفظ الكثير للدواوين و المعلقات , و لما قصرت الهمم , و ضمرت ملكة الحفظ عندنا تجاهلنا الحفظ .
أختي صليحة , عندي مشروع للحفظ قد شرعت فيه , و أتمنى من الإخوة الأعضاء و المدربين أن ينخرطوا فيه .
هذا المشروع هو حفظ المعلقات العشر كاملة , و عيون الشعر العربي و أمهات القصائد العربية قديما و حديثا .
و أبشركم بأني حفظت معلقة عنترة كاملة , و أنا في طريقي الى حفظ باقي المعلقات
تحياتي لكم