ماهو الفرق بين القراءة السريعة و القراءة التصويرية؟
في حالة القراءة السريعة تكون وظائف النصف الايسر من الدماغ هي الفعالة قبل كل شئ اي في حالة الجزء التحليلي و المنطقي الذي يرتبط بعقلنا الواعي .
و في مقابل ذلك فإن القراءة التصويرية يستخدم فيها النصف الايمن ايضا و هذا الجزء الابداعي و الحدسي الذي يرتبط بوعينا الباطن برباط وثيق يستطيع ان يستوعب 20000وحدة و في وقت واحد و لذلك يقوم ايضا بتفعيل نسبةال 90%من عقلنا الذي لا يستخدمه معظم البشر.
وثمة فرق آخر ايضا بين الطريقة التقليدية و طريقتي القراءة السريعة و التصويريةيتمثل في ان المعلومات في حالة القراءة التقليدية يتم استيعابها من خلال عملية خطية (بطريقة الكلمةو الجملة)و في حالة القراءة السريعة و التصويرية يتم استيعاب المعلومات في مقابل ذلك صفحة صفحة.
كيف نشات طريقة القراءة التصويرية؟
اما مؤسس طريقة القراءة التصويرية فهو بول ر.شيل اذ كان هذا الامريكي يشتغل في معهد في وييزاتا في مينيابوليس,مع القراء الناجحين و بطرائق التعلم الشمولية و من هذه الابحاث طور شيل في عام1985القراءة التصويرية اول الامر من اجل امريكا اكسبريس\idsو في هذه الاثناء بات النظام يتم تعليمه في كل ارجاء المعمورة.
يتبع........
اشكرك على المرور اختي ابتهال
مرحبا بنسيم الرياحين الاماراتية المعطرة بعبق الرمال السودانية هلا و الله ..
ماهي الخطوات التي اتصرف بموجبها؟
ينبغي لك اول الامر ان تطلع اطلاعا حسنا على بنية مادة القراءة بأن تؤمن لنفسك نظرة شاملة وجيزة كما يحدث في حالة القراءة السريعة تم تتم خطوة القراءة التصويرية التي تنظر فيها الى الكتاب او الى الجريدة صفحة صفحة حيث لا تكون عيناك مثبتتين على النص و بذلك ينتقل المقروء الى العقل الباطن مباشرة .
ثم يستحسن بعد ذلك اتخاذ مدة توقف و في هذه المدة التي تسمى مدة الحضانة يستوعب عقلك الباطن المادة و بعد ذلك تستطيع ان تشرع في التفعيل و ان تستحضر المضامين الجوهرية للنص الى وعيك و من اجل هذا يفيد مساران آخران من مسارات القراءة يتم فيهما تصفح النص مرة اخرى بطريقة مختلفة.ومن اجل الحصول على المساندة المثلى للدماغ يوصي مؤسس القراءة التصويرية شيل بصريح العبارة باستعمال الخريطة الذهنية .
هل اعرف بعد ذلك ماذا قرأت؟
لن تتوافر في بادئ الامر معرفة واعية بمادة المطالعة التي استوعبتها بطريقة القراءة التصويرية و بعد تفعيلها فحسب ستكون على وعي بالمضمون و تحصل على شعور بالاطلاع على النص.
ولو قسنا المهارة على درجات سلم التعلم الاربعة :
لامهارة في اللاوعي.(المتدرب لا يعرف بأمر القراءةالتصويرية ابدا)
لا مهارة في الوعي.(المتدرب يعلم بوجود كورس لتعليم القراءة التصويرية لكن لا يعلم محتوياته و كيفية تطبيقهاو لا اي معلومة عنه).
مهارة في الوعي .(يكتسبها المتدرب خلال ايام الكورس من خلال تطبيق التمرينات العملية و النظرية خلال ايام الكورس )
مهارة في اللاوعي .(يصل اليها المتدرب من خلال التمرينات و التدريبات و تطبيق كل ما تعلمه في الكورس في الايام التي تلي حضوره للكورس اي وحده التكرارو التطبيق باستمرار و التدرب المتتابع هو الكفيل بجعل مهارة القراءة التصويرية تنتقل لدرجة المهارة في اللاوعي)......وللحديث بقية
مع اي نوع من النصوص تتلائم القراءة التصويرية؟
انها تتلائم اعزائي من حيث المبدأمع كل نوع من المعلومات المطبوعة و مع ذلك فأفضل ما تتلاءم معه هو المطالعة المتخصصة و مما يستحق ان يوصى به على وجه الخصوص الدراسة في الفترة التي تسبق فترة الامتحان و اولئك الذين لا بد لهم من ان يقرؤوا قراءة مهنية يوما بعد يوم خلال عدد قليل من الساعات.