هكذا العظماء" مع بعض التحفظ"
[quote=عائشة لزنك;
هكذا العظماء
يارب علمني أن أحب الناس كما أحب نفسي، وعلمني أن أحاسب نفسي كما أحاسب الناس ،وعلمني أن التسامح هو أكبر مراتب القوة،و أن الانتقام هو أول مراتب الضعف
يارب لاتجعلني أصاب بالغرور إذا نجحت و لا باليأس إذا أخفقت،بل ذكرني دائما أن الاخفاق هو التجربة التي تسبق النجاح
يارب إذا أعطيتني نجاحا فلا تأخذ تواضعي وإذا أعطيتني تواضعا فلا تأخذ إعتزازي بكرامتي ،و إذا أسأت يارب إلى الناس فامنحني شجاعة الاعتذار، وإذا أساء الناس إلي فامنحني شجاعة العفو..
اللهم استجب لدعاء أختنا عائشة ..يارب آمين وعلمنا جميعاً أن ينبع الدعاء من قلوبنا لنعمل به وليس ......
ولكن أختي العزيزة والغالية عائشة...وبكل شفافية...وبكل صدق ..ودون أية مجاملة
هل نستطيع كلنا أن نحب الناس كما نحب أنفسنا؟؟؟!!!!
وهل إذا أحببنا أنفسنا وأحببنا الناس أيضاً بكل صدق وبكل نوايا طيبة..ولكن أقل من أنفسنا ..
إذا كنت تغرقين أنت وشخص ما ..وليس هناك إلا فرصة واحدة للنجاة فهل ستختارين إنقاذ الشخص الآخر وإغراق نفسك؟؟؟؟ وإذا أنقذت نفسك ...
ألا تكوني من العظماء؟؟؟
هل فعلاً نحب أن نحاسب أنفسنا كما نحاسب الآخرين؟؟؟
أكثر الأحيان نغلق آذاننا عن سماع النصيحة ..بينما نحن نشيطون في إبداء النصاااااائح للغير ونستاء إذا لم يأخذوا بها ...ونحن في أكثرالأحيان نسمح لأنفسنا بما لانسمح به للغير..
إذا مررت بمشاكل معينة وهذه المشاكل سببت لك كلاماً قاسياً من البعض ..ومواقف صعبة وعتابات مؤلمة وكنت أنت على حق مئة ومئة وكما حكم الأكثرية بأنك على حق..ولكن هذا الطرف الآخر بدأ يسبب لك مشاكل كثيررررررة..وكنت تسامحين أكثر من مرة ..ولكن!!!
اتخذت قراراً أنك ستبتعدين عن هذا الطرف الآخر.. وطبعاً دون أي ضغينة في قلبك.....
أفلا تكوني من العظماء؟؟؟
أحببت الإضافة إلى كلماتك الطيبة:
،وعلمني أن التسامح هو أكبر مراتب القوة،( بعد أن تثبتي للطرف الآخر حقك ويقتنع بهذا الحق بعدها سامحيه )
و أن الانتقام هو أول مراتب الضعف ( ماهي أعلى مراتب الضعف؟؟)
يارب لاتجعلني أصاب بالغرور إذا نجحت و لا باليأس إذا أخفقت،بل ذكرني دائما أن الاخفاق هو التجربة التي تسبق النجاح (يارب ..أتمنى أن يقدر من حولك هذا الكلام )
يارب إذا أعطيتني نجاحا فلا تأخذ تواضعي وإذا أعطيتني تواضعا فلا تأخذ إعتزازي بكرامتي ،و إذا أسأت يارب إلى الناس فامنحني شجاعة الاعتذار، ( فامنحني أن يقدر الطرف الآخر هذا الاعتذار)وإذا أساء الناس إلي فامنحني شجاعة العفو..( شجاعة العفو مع أن يقدر الطرف الآخر أن هذا العفو أحياناً ليس من حقه ولكن ولأنك على خلق عظيم ولأنك تبغين مرضاة الله تعفين)
أفلا نكون من العظماء؟؟؟
أنت أختي عائشة قد مررت بظروف كثيرة أنا وأنت نعرفها وأحياناً عفوك الزائد عن حده ومغالاتك في المسامحة تجعل منك فريسة سهلة للكل..ونحن في النهاية نعيش في مجتمع يلزمه الكثير الكثير ليصبح أفلاطونياً...
أتمنى أن تكون كلماتي قد وصلت كما قصدتها دون أية مفاهيم سلبية ودون أي مدلول سيئ عن نفسي ولاعن شخصيتي ولا عما في قلبي..ولكن نحن في مجتمع يحتاج كثيراً إلى التوازن في كل شيئ دون المغالاة فيه..
شكراً لك أختي عائشة وشكراً لسعة صدرك
بارك الله فيكم وجزاكم الله خيراااااااااااااا
أختي زينب حفظك الله ورعاك ومشكورة على مرورك الكريم.
وفقنا الله لخير أمتنا :p