| الاتصال الفعال-مهارة الألفة | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
« آخـــر الــمــواضــيــع » |
![]() |
|
|||||||
|
|
|
|
#1 |
|
المشرف العام
المدربون المعتمدون
|
نتطرق الى أهم المهارات المطلوبة لكي تكون اتصالاتنا فعالة مع الآخرين ومع ذواتنا وكيفية تنميتها. مهارات الاتصال الفعال 4-مهارة الألفة ان الألفة تعتبر أمرا أساسيا لاشاعة جو من الثقة بالآخر والثقة بالنفس والرغبة في الاسهام والمشاركة وذلك في مجالات التواصل كالتعليم والعلاج والاستشارات والتدريب وغيرها، فما الذي يتعين علينا فعله لكي نحقق الالفة مع الاخرين؟ وكيف نستطيع أن نصقل هذه المهارة ونطورها؟ لكي نحصل على اجابة عملية على هذه الاسئلة نقوم بصياغة الأسئلة بطريقة عكسية فنقول مثلا : عندما ترى شخصين يتحادثان كيف تعرف أن هناك ألفة محققة بينهما؟ تعرف الألفة على أنها القدرة على تقليل الفوارق غير الواعية مع الطرف المقابل، وتبدأ بعملية التطابق مع المقابل وضمن المجالات التالية: - 1- الناحية الفسيولوجية من خلال القوام و الحركة. 2- الصوت درجته ونبرته و سرعة الكلام و غيرها. 3- أسلوب اللغة والتفكير مثل اختيار الكلمات وطريقة عرض الأفكار (التي نميزها من خلال النظر والسمع واللمس). 4- المعتقدات والقيم،ما يرى الآخرون انه هام وحقيقي. 5- الخبرات، البحث عن اهتمامات مشتركة في الأنشطة والمصالح. 6- التنفس المنتظم الهادىء. وسنتعرف الآن على عدد من هذه المجالات :- أولا : - التوافق مع أوضاع الجسم يميل الاشخاص الذين تتصف بالود الى اتخاذ نفس وضعية الجسم حينما يضمهم موقف اتصال، فمثلا غالبا ما نرى ان الشخصين الذين يتحدثان بود يتخذان نفس الوضع تقريبا، ولا يقتصر الامر على وضعية الجسم، بل يميل هؤلاء الى التماثل في الايماءات و الطريقة المميزة في السلوك، والذي يهمنا هنا هو مدى امكانيتنا وقدرتنا على تدعيم تواصلنا من خلال هذه المعرفة. يمكن للتوافق مع أوضاع الجسم أن تكون باحدى الأشكال التالية :- 1- التطابق الجزئي : فلا يمكن ان نبدأ بالتطابق مع الشخص المقابل بكافة الحركات من البداية، وانما سنبدأ بجانب واحد (طريقة الوقوف مثلا) ومن ثم نتدرج الى باقي الحركات. المواقف التي يستحسن ان نبدأ بالتطابق الجزئي :- أ. البدايات الأولى من التواصل. ب. عند الاحساس بعدم الارتياح للخروج من الطبيعة الشصية اثناء التطابق. ج. خلال مواجهة شخص منفعل. د. اذا كانت حركات الطرف المقابل خارجة عن المالوف. ه. في بدايتك لتطبيق اسلوب التطابق. 2- التطابق في الاطار الكلي: فبالاضافة الى التطابق مع وضعية الطرف الآخر، فكر أيضا في وضعيتك بشكل عام، في اطار الغرفة التي تجلس فيها، على سبيل المثال هل تجلس أمام الشخص الآخر أم بجانبه؟ 3- التطابق الدقيق : ويتضمن التغيرات الطفيفة في حركات الجسم، وعلى الرغم من أن هذا يتطلب مهارة عالية في الملاحظة الا أنه يمكنك من تكوين تواصل قوي مع من تريد. ثانيا : التطابق الصوتي قد تجد هناك مواقف لا يمكن فيها التطابق الحركي مثل الاتصالات الهاتفية، هنا يكون لعوامل اخرى أهمية كبيرة مثل درجة ارتفاع الصوت، أو سرعة الكلام و بطئه، أو نغمة الصوت، وقد أثبتت الدراسات أن هذه الصفات تلعب دورا أكبرمن من مضمون الحديث أثناء التواصل، والجوانب التي علينا ملاحظتها هنا هي :- 1- درجة الارتفاع، هل يتحدث بدوء أم بصوت عال؟ 2- معدل الحديث، مدى السرعة و البطء؟ 3- الايقاع، هل الجمل متناغمة ام ان الطرف الآخر ينطق الكلمات بشكل متقطع؟ 4- طبقة الصوت، حادة ام غليظة؟ 5- درجة الوضوح، هل الصوت واضح ام يحتاج لمجهود لتتبعه؟ 6- نبرة الصوت، ما المشاعر التي يعكسها الصوت؟ 7- قدرة التعبير، هل يستخدم الآخر تعبيرات مميزة ام عبارات تقليدية؟ نشير هنا ان التطابق هنا يبدأ ايضا بالتطابق لصفة واحدة و من ثم نضيف خاصية اخرى و هكذا، كما علينا ان نفرق بين التخاطب مع من هم اكبر منا ام اصغر وكذلك درجة الرسمية او عدم الرسمية. ثالثا : التطابق اللغوي الفكري ان الانسان يستخدم حواسه في أسلوب التفكير، وهذا يعكس كيفية استخدام هذه الحواس ظاهريا، فالانسان الذي يميل الى التفكير القائم على التصور يميلون الى استخدام لغة تصويرية سواء في الكلمات ام الجمل مثل (ارى ان هذ الكلام فارغ) ويمكنك ان تتواصل معه و تطابقه باستخدام نفس الاسلوب. بنفس الطريقة فان هناك كلمات تدل على استخدام النمط السمعي (وقع هذه الكلمات شديد على اذني)، كما يميل آخرون الى استعمال الكلمات الي تدل على اللمس او التذوق او الشم او الاحساس مثل (شعرت بالضيق من كلامك)، وهكذا فيمكن التطابق و تحقيق الالفة مع كل واحد منهم باسلوبه. رابعا : التطابق بطرق التنفس هناك عديد من طرق التنفس، هذا يتيح فرصا اضافية للتطابق وتحقيق الألفة، لكن هذه الخاصية بالذات تحتاج الى التدريب لملاحظة خصائصها، فخلال المحادثة وتوجيه نظرك الى عيني الطرف الآخر ستلاحظ ايقاعا معينا لارتفاع وانخفاض اكتافه مع كل شهيق وزفير، قد تتمكن من تتبع نفس الايقاع في تنفسك وهذا يساعدك في المحافظة على التواصل. بعد أن علمنا بعض الأساليب للتطابق وتحقيق الألفة كيف نستفيد منها؟ ان عملية التواصل في أساسها لابد لها من هدف، ولكي نحقق الهدف من التواصل مع أي شخص علينا أن نحقق الألفة معه، فنبدأ بعملية التطابق ومن ثم نستمر في ذلك بعملية تسمى المجاراة الى أن نعرف أننا قد حققنا الألفة بشكل كبير مع المخاطب، نحاول تغيير احدى نقاط التطابق ونلاحظ الآخر هل غير هو أيضا هذه الوضعية؟ وهذه تسمى القيادة، وبمجرد ما تأكدنا أننا تمكنا من قيادته هنا يمكن أن نحقق الهدف المنشود من التواصل. مهارات الاتصال الفعال مدونة مجموعة tot القليوبية
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|